إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣ - الاول حديث عمار بن ياسر
«شواهد التنزيل» (ج ١ ص ١٧٣ ط الاعلمى ببيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر الحارثي أخبرنا أبو الشيخ أخبرنا الوليد بن أبان عن سلمة ابن محمّد عن خالد بن يزيد عن إسحاق بن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن علي، عن الحسن بن زيد، عن أبيه زيد بن حسن، عن جده قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: وقف لعلي بن أبي طالب سائل و هو راكع في صلاة التطوّع فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأعلمه ذلك فنزل على النبي صلّى اللّه عليه و آله هذه الآية:
«إِنَّماوَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ» إلى آخر الآية قال رسول اللّه: من كنت مولاه فإن عليّا مولاه، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و رواه أيضا أبو النضر العياشي في كتابه و في تفسيره قال: حدّثنا سلمة بن محمّد بذلك.
و منهم الحافظ الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٧ ص ١٧ ط مكتبة القدسي في القاهرة).
روى عن عمّار بن ياسر قال: وقف على عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه سائل و هو راكع في تطوّع فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأعلمه بذلك فنزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم هذه الآية:إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ.
فقرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ثمّ قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه أللهمّ وال من والاه و عاد من عاداه.
و منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط).
روى الحديث عن عمّار بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».
و منهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ٨٦