إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٠ - «الآية السادسة و الثلاثون بعد المائتين»
«الآيةالسادسة و الثلاثون بعد المائتين»
قوله تعالى:الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً، فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٢٣ ط بيروت).
أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن أحمد الصوفي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد الحافظ، أخبرنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن زكريا، حدّثني جعفر بن محمّد بن عمارة، قال: حدّثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي، عن أبيه قال:
قال علي: لقد مكثت الملائكة سنين و أشهرا لا يستغفرون إلّا لرسول اللّه ولي و فينا نزلت هاتان الآيتان:الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ- إلى قوله-الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فقال قوم من المنافقين: من كان من آباء علي و ذرّيته [كذا] الّذين