إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٦ - «الآية الحادية و الثلاثون بعد المائتين» قوله تعالى و أذان من الله و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين
«الآيةالحادية و الثلاثون بعد المائتين» قوله تعالى:وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٢٣١ ط بيروت).
أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن أحمد القاضي بقراءتي عليه في داري من أصله، أخبرنا أبو الحسن محمّد بن جعفر بن النجار بالكوفة، أخبرنا أبو العباس إسحاق بن محمّد بن مروان بن زياد القطان، عن أبي إسحاق بن يزيد، عن حكيم بن جبير:
عن عليّ بن الحسين قال: إن لعلي أسماء في كتاب اللّه لا يعلمه الناس.
قلت: و ما هو؟ قال:وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ علي و اللّه الأذان يوم الحج الأكبر.
و رواه عن حكيم قيس بن الربيع و حسين الأشقر، و أبو جارود.
و رواه ابن أبي ذيب عن الزهري عن زين العابدين مثله، و الاخبار متظاهرة بأن هذا المبلّغ هو علي عليه السّلام.
أخبرنا الحاكم الوالد أبو محمّد رحمه اللّه، أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد ببغداد، أخبرنا عثمان بن أحمد، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا إسماعيل بن