إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٣ - «الآية الرابعة و الخمسون بعد المائتين»
«الآيةالرابعة و الخمسون بعد المائتين»
قوله تعالى:إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً، وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ٩٣ ط بيروت).
حدّثنا الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمّد بن حبيب، حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه ابن المأمون، حدّثنا أبو ياسر عمار بن عبد المجيد، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم التغلبي، عن مقاتل بن سليمان البلخي بتفسيره و فيه:وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا- يعني بغير جرم-فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً- و هو ما لم يكن-وَ إِثْماً مُبِيناً يعني بيّنا، يقال: نزلت في عليّ ابن أبي طالب
، و ذلك إن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه و يكذبون عليه، و إن عمر بن الخطاب في خلافته قال لأبيّ بن كعب: إني قرأت هذه الآية فوقعت مني