إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٤ - الاول حديث سعد
روى الحديث عن سعد بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» لكنّه ذكر بدل كلمة أهلي: أهل بيتي.
و منهم العلامة الطحاوي في «العقيدة الطحاوية» (ص ٣١١ ط دار النذير) قال: لمّا نزلت هذه الآيةفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ دعى رسول اللّه عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: أللّهمّ هؤلاء أهلي.
و منهم العلامة الراغب الاصفهانى في «محاضرات الأدباء» (ج ١ ص ٣٤٥ ط بيروت).
لمّا أنزل اللّه تعالى آية المباهلة دعى النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم الحسن و الحسين فدعا بهما إلى المباهلة.
و منهم العلامة على بن سلطان محمد القاري في «مشكاة المصابيح» (ج ١١ ص ٣٧٠ ط ملتان).
روى الحديث من طريق مسلم عن سعد بعين ما تقدّم عن «العقيدة الطحاوية» لكنّه ذكر بدل قوله أهلي: أهل بيتي.
و منهم العلامة السيد صديق حسن خان في «الإدراك إلخ» (ص ٤٩) روى الحديث عن سعد بعين ما تقدّم عن «العقيدة الطحاويّة».
و منهم العلامة الحبري في «تنزيل الآيات» (ص ٦ مخطوط).
حدّثنا عليّ بن محمّد قال: حدّثنى الحبري قال: حدّثنى إسماعيل بن أبان قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري قال: لمّا نزلت هذه الآيةتَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ قال: فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين.