إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٢ - «الآية الثالثة و السبعون بعد المائة» قوله تعالى إن أولياؤه إلا المتقون
«الآيةالثالثة و السبعون بعد المائة» قوله تعالى:إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٢١٦ ط بيروت):
أخبرنا عقيل بن الحسين، قال: أخبرنا عليّ بن الحسين قال: أخبرنا محمّد بن عبيد اللّه، أخبرنا أبو مروان قاضي مدينة الرسول بها سنة أربع و أربعين و ثلاث مائة، أخبرنا عبد اللّه بن منيع، أخبرنا عليّ بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن:
عن عبد اللّه بن عباس في قوله تعالى:وَ ما كانُوا يعني كفار مكةأَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ يعني عن الشرك و الكبائر، يعني عليّ بن أبي طالب و حمزة و جعفرا و عقيلا، هؤلاء هم أولياؤهوَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
أخبرنا منصور بن الحسين، أخبرنا محمّد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، أخبرنا إسحاق، عن القاسم بن يزيد الموصلي، عن أبي علي، عن أبي هارون:
عن أنس بن مالك، عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: آل محمّد كلّ تقى.
قال إبراهيم: أخبرنا الحسين بن علي، عن عمرو بن محمّد، عن أسباط، عن السدي، عن أصحابه في قوله تعالى:إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ يعنى أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.