إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٣ - «الآية متمم الثلاثين بعد المائتين» قوله تعالى الذين استجابوا لله و الرسول من بعد ما أابهم القرح للذين أحسنوا منهم و اتقوا أجر عظيم
«الآيةمتمم الثلاثين بعد المائتين» قوله تعالى:الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ١٣٢ ط بيروت).
أخبرني الوالد، عن أبي حفص بن شاهين، أخبرنا أبو محمّد جعفر بن محمّد بن نصر [ظ]، أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان، عن ضرار بن صرد، عن علي بن هاشم، عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن عمر بن عبد اللّه [كذا] بن أبي رافع عن أبيه.
عن أبي رافع: ان رسول اللّه بعث عليّا في أناس من الخزرج حين انصرف المشركون من احد، فجعل لا ينزل المشركون منزلا إلّا نزله علي عليه السّلام فأنزل اللّه في ذلكالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ يعنى الجراحات-الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ- هو نعيم بن مسعود الأشجعي-إِنَّ النَّاسَ- هو أبو سفيان ابن حرب-قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ. فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ، لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ، وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ.