إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٤ - الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
ص ٥٦٢ و ج ٤ ص ٦٠ إلى ص ٧٠) و فيه لمّا نزلت هذه الآيةوَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ دعاني فقال: يا علي إنّ اللّه أمرني أن أنذر عشيرتك الأقربين فضقت بذلك ذرعا و علمت أنّي متى اناديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره فصمت إلى ان قال: يا بني عبد المطلب إنّي و اللّه ما اعلم انّ شابّا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم بخير الدّنيا و الآخرة و قد امرني اللّه أن أدعوكم إليه فايّكم يوازرني على هذا الأمر على ان يكون أخي و وصيّي و خليفتي فيكم؟ فأحجم القوم عنها جميعا و قلت: أنا و إنّي لأحدثهم سنا و أرمصهم عينا و أعظمهم بطنا و أحمشهم ساقا: أنا يا رسول اللّه أكون وزيرك عليه فأعاد القول فأمسكوا و أعدت ما قلت فأخذ برقبتي ثمّ قال لهم: هذا أخي و وصيّي و خليفتي فيكم.
و منهم العلامة الشيخ علاء الدين محمد البغدادي الشهير بالخازن في «تفسيره» (ج ٥ ص ١٠٥ ط القاهرة).
روى الحديث عن محمّد بن إسحاق بسنده عن علي بمثل ما تقدّم عن «شرح النهج».
و منهم الحافظ البغوي في «معالم التنزيل» (ج ٥ ص ١٠٥ ط القاهرة) قال:
روى محمّد بن إسحاق عن عبد الغفّار بن القاسم، عن المنهال بن عمر و عن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد اللّه بن عبّاس، عن عليّ بن أبى طالب قال: لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّموَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ دعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فذكر الحديث بمثل ما تقدّم عن «شرح النهج».
و منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٤٣٠ ط لاهور):
روى عن ربيعة بن ناجد أنّ رجلا قال لعلىّ: يا أمير المؤمنين لم ورثت ابن عمك،