إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠١ - «الآية السادسة و العشرون و المائة»
«الآيةالسادسة و العشرون و المائة»
قوله تعالى:إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني النيشابوري الحنفي المذهب من أعلام القرن الخامس في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٨٦ ط بيروت).
أخبرنا عقيل بن الحسين، أخبرنا عليّ بن الحسين، أخبرنا محمّد بن عبيد اللّه، قال: حدّثنا عبدويه بن محمّد بشيراز، حدّثنا سهل بن نوح بن يحيى، حدّثنا يوسف ابن موسى القطان، عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء:
عن ابن عبّاس في قوله تعالى:إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا قال: يعني صدقوابِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَ لم يشكّوا في إيمانهم. نزلت في عليّ بن أبي طالب و حمزة بن عبد المطلب و جعفر الطيار. ثمّ قال:وَ جاهَدُوا- الأعداء-فِي سَبِيلِ اللَّهِ- في طاعته-بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْأُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ يعني في ايمانهم فشهد اللّه لهم بالصدق و الوفاء.