إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٠ - «الآية الرابعة و الأربعون» قوله تعالى و لما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يدون
أخبرنا أبو محمّد الوراق، أخبرنا محمّد بن العباس بن أيّوب، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد الرّحمن، عن الحكم بن عبد الملك بذلك.
و رواه يحيى بن معين، عن أبى حفص الأبار، عن الحكم، عن قيس بن ميسرة، عن أبى صادق كذلك.
و رواه شريح بن يونس عن أبى حفص كرواية التميمي. و عنه مطين.
أخبرنا الحاكم الوالد، ان ابن شاهين أخبرهم ببغداد قال: أخبرنا عثمان ابن جعفر الحربي، أخبرنا عثمان بن خرّزاد، أخبرنا محمّد بن الجنيد الكوفي.
و أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا أحمد بن عليّ الخراز، أخبرنا محمّد بن الجنيد، أخبرنا الحجاج الضبي، أخبرنا عبد اللّه بن عبد الملك المسعودي، عن الحرث بن حصيرة الأسدى، عن أبى صادق، عن ربيعة بن ناجذ الأسدى، و عن صالح بن ميثم، عن عباية بن ربعي و رفاعة كلاهما عن علي بن أبى طالب قال: دعاني رسول اللّه فقال لي: يا علي إن فيك من عيسى مثلا أحبّته النصارى حتّى أنزلوه بالمنزلة الّتى ليس بها، و أبغضته اليهود حتّى بهتوه كذا.
فقال المنافقون عند ذلك: أما يرضى أن يرفع ابن عمّه حتّى جعله مثل عيسى بن مريم!! فأنزل اللّه تعالىوَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ- فقلت: هكذا قوله؟ قال: نعم يريد به عيسى-إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ إلى آخر الآية، و هكذا قرأها عليّ و قال: لصدّ هو الضجيج ثمّ قال علي عند ذلك: أما إنه سيهلك فىّ رجلان: محب مطري يطريني بما ليس فىّ، و مبغض مفترى يحمله شنآنى على أن يبهتني.
و رواه عن الحرث صباح بن يحيى، و رواه يحيى بن الحسن، عن أبى عبد الرحمن المحمودي (المسعودي «ل») عن الحرث و الأصبغ: عن علي.
و رود أيضا في الباب عن أبى رافع مولى النبي صلّى اللّه عليه و آله: