إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٧ - الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم
عن مجاهد:
ان عليّا قال: إن في القرآن لاية ما عمل بها غيرى قبلي و لا بعدي و هي آية النجوى قال: كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم فكلما أردت أن أناجي النّبى تصدّقت بدرهم منه ثمّ نسخت.
الحبري قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن عبد السلام، عن ليث، عن مجاهد قال: قال علي: فذكر الحديث بعينه.
و في (ص ٢٣٨، الطبع المذكور).
أحمد بن حرب الزاهد، قال: حدّثنى صالح بن عبد اللّه الترمذي في التفسير، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد قال:
قال علي: إنّ في كتاب اللّه لاية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها أحد بعدي آية النجوى:إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ إلى آخر الآية قال: كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم فإذا ناجيت النّبى- أو كنت ناجيته- قدّمت بين يدي نجواى درهما، ثمّ نسخت فلم يعمل بها أحد، فقال:أَ أَشْفَقْتُمْ إلى آخر الآية.
و في (ص ٢٣٥).
حدّثنى أبو القاسم بن أبى الحسن الفارسي، حدّثنا أبى، حدّثنا أبو عبد اللّه المحاربي، حدّثنا القاسم بن وهيب، حدّثنا إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن السدى في قوله تعالى:إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ إلى آخر الآية، قال:
حدّثنى عبد خير عن علي قال: كنت أوّل من ناجاه، كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم فكلمت رسول اللّه عشر مرات كلما أردت أناجيه فتصدقت بدرهم فشقّ ذلك على أصحاب رسول اللّه فقال المنافقون: ما باله ما يبخس لابن عمّه قال:
فنسختهاأَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ إلى آخر الآية، قال:
فكنت أوّل من عمل بهذه الآية، و آخر من عمل بها، ما أحد عمل بها قبلي