إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٢ - «الآية الثالثة بعد المائتين» قوله تعالى و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك، و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
العنكبوت فقالوا: لو دخل هاهنا لم يكن على بابه نسج العنكبوت.
رواه عن عبد الرزاق ابن راهويه، و سلمة، و عبد اللّه بن جعفر.
أخبرنا أبو بكر التميمي، أخبرنا أبو بكر بن المقري، أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن أبي عمر، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عثمان الجزري، عن مقسم، عن ابن عباس.
و أخبرنا منصور بن الحسين، أخبرنا محمّد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
و أخبرنا محمّد بن الحسين، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد، أخبرنا عبد الرّحمن بن محمّد، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عثمان الجزري ان مقسما أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى:وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا قال:
تشاورت قريش ليلة بمكّة فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه في الوثاق يريدون النبي صلّى اللّه عليه و آله و ذكر مثله سواء إلّا ما غيرت إلى قوله- فلما أصبحوا ثاروا إليه- و قال ابن راهويه: فلمّا أصبحوا رأوا عليّا. و ساق مثله إلّا ما غيّرت إلى قوله:
لو دخل ها هنا لم يكن ينسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاثا. و قال ابن راهويه.
ثلاث ليال.
و أخبرنا منصور، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن زنجويه، عن عبد الرزاق قال:
سمعت أبي يحدث، عن عكرمة في قوله:وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا قال:
لما خرج النّبي صلّى اللّه عليه و آله و أبو بكر إلى الغار، أمر عليا فنام في مضجعه و بات المشركون يحرسونه فلما رأوه نائما حسبوا انه النبي و تركوه، فلما أصبح وثبوا إليه و هم يحسبون انه النّبي فإذا هم بعلي، قالوا: أين صاحبك؟ قال: لا أدري. فركبوا الصعب و الذلول في طلبه.