إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩١ - «الآية الرابعة و التسعون بعد المائة»
«الآيةالرابعة و التسعون بعد المائة»
قوله تعالى:أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٣١١ ط بيروت).
أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجرائى، أخبرنا أبو أحمد البصري، قال: حدّثني المغيرة بن محمّد، قال: حدّثني جابر بن سلمة، قال: حدّثني حسين بن حسن، عن عامر السراج:
عن سلام الخثعمي قال: دخلت على أبي جعفر محمّد بن علي عليه السّلام فقلت: يا ابن رسول اللّه قول اللّه تعالى:أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ قال: يا سلام الشجرة محمّد، و الفرع علي أمير المؤمنين، و الثمر الحسن و الحسين، و الغصن فاطمة، و شعب ذلك الغصن الأئمة من ولد فاطمة، و الورق شيعتنا و محبونا أهل البيت، فإذا مات من شيعتنا رجل تناثر من الشجرة ورقة، فإذا ولد لمحبينا مولود اخضرّ مكان تلك الورقة ورقة. فقلت: يا ابن رسول اللّه قول اللّه تعالى:تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ