إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٢ - «الآية الرابعة و الأربعون بعد المائتين» قوله تعالى فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا
و قال في التفسير العتيق: حدّثنا أحمد بن يحيى، عن أسد بن سعيد، عن عمرو بن أبي بكار التميمي، عن أبي جعفر محمّد بن علي في قوله: «فَلَمَّارَأَوْهُ زُلْفَةً» قال: فلمّا رأوا مكان على من النّبى «سِيئَتْوُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا» يعنى الّذين كذّبوا بفضله.
و رواه أيضا مغيرة عنه:
و حدّثني عليّ بن محمّد الزهري، حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن غالب، عن محمّد بن إسماعيل، عن حماد، عن إبراهيم، عن المغيرة قال:
سمعت أبا جعفر يقول في قوله تعالىفَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً: لما رأوا عليّا عند الحوض مع رسول اللّه «سِيئَتْوُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا».
فرات بن إبراهيم الكوفي، عن الحسين بن سعيد، عن عبّاد، عن داود بن سرحان قال:
سألت جعفر بن محمّد، عن قوله تعالى:فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً قال: هو علي بن أبي طالب إذا رأوا منزلته و مكانه من اللّه أكلوا اكفّهم على ما فرّطوا في ولايته.
و قال أيضا حدّثني الحسين بن سعيد، عن محمّد بن عليّ الكندي، عن الحسين بن وهب الأسدي، عن عبيس بن هشام، عن داود بن سرحان به لفظا سواء [ا].
و رواه جماعة عن الإمام جعفر الصادق.
(احقاق الحق- ج ٤٢)