إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٦ - «الآية الحادية و التسعون» قوله تعالى و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا
ابن أبى الحسن: أن أول ما أنزل اللّه من القرآن بمكةاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [الَّذِي خَلَقَ] ون و القلم. و ذكر [كلامه] الى قوله: و ما أنزل اللّه بالمدينةوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. و البقرة، و الأنفال، و آل عمران، و الأحزاب- [و ساق كلامه] الى [قوله]-: و الرحمن، و هل أتى على الإنسان، و يا أيها النبي إذا طلقتم. الحديث.
أخبرنا الحاكم أبو عبد اللّه، قال: أخبرنى أبو محمد ابن زياد العدل [أخبرنا] محمد بن إسحاق [أخبرنا] يعقوب بن ابراهيم الدورقي [أخبرنا] أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي [أخبرنا] على بن الحسين بن واقد، عن أبيه قال: حدثني يزيد النحوي عن عكرمة و الحسن قالا: ما أنزل اللّه من القرآن بمكةاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ و ذكر الى قوله و [أما] ما أنزل بالمدينة [فهي] ويل للمطففين، و البقرة، و آل عمران، و الأنفال، و الأحزاب، و المائدة، و الممتحنة، و النساء، و إذا زلزلة، و الحديد، و محمد، و الرعد، و الرحمن، و هل أتى على الإنسان، و الطلاق، و لم يكن.
و ذكر الحديث [و قد] اختصرته أنا و ساويته في اسناده.
أخبرونا عن أبى أحمد ابن عدى [قال: أخبرنا] محمد بن المعافى ابن أبى حنظلة أملاه قصدا [كذا] [أخبرنا] محمد بن خلف [أخبرنا] آدم ابن أبى أياس [أخبرنا] أبو شيبة/ ١٨٥/ أ/:
عن عطاء الخراساني قال: كانت: إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتب مكية، ثم يزيد اللّه فيها ما يشاء بالمدينة، و كان أول ما نزل بالمدينة، سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلة، ثم الحديد، ثم سورة، الرعد، ثم سورة الرحمن، ثم هل أتى. الحديث.
حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب [حدثنا] أبو الحسن محمد بن حسين ابن نحيد البغوي بها، [حدثنا] أبو النضر محمد بن أحمد الملقانى [حدثنا] المطهر