إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٧ - الثاني حديث جابر بن عبد الله
و منهم العلامة الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ١٢٢ ط الاعلمى ببيروت) قال:
أخبرني الحاكم الوالد، عن أبي حفص ابن شاهين، قال: أخبرنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث، أخبرنا يحيى بن حاتم العسكري، أخبرنا بشر بن مهران، عن محمّد بن دينار، عن داود بن أبي هند:
عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللّه قال: قدم وفد أهل نجران على النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم و فيهم العاقب و السيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا: أسلمنا قبلك. قال: كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام. فقالا: هات انبئنا. قال: حبّ الصليب و شرب الخمر و أكل لحم الخنزير، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه ان يغاديانه بالغداة، فغدا رسول اللّه و أخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين ثمّ أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا، و أقرا له بالخراج فقال النّبي: و الذي بعثني بالحقّ لو فعلا لأمطر الوادي عليهما نارا، قال جابر: فنزلت هذه الآية:نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ قال الشعبي: أبناءنا الحسن و الحسين عليهما السّلام و نساءنا فاطمة و أنفسنا عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام.
و في (ص ١٢٥، الطبع المذكور).
أخبرنا جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سليمان بقراءتي عليه، قال:
أخبرنا أبو العباس الميكالي، أخبرنا عبدان الأهوازي، أخبرنا يحيى بن حاتم العسكري، أخبرنا بشر بن مهران، عن محمّد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي:
عن جابر بن عبد اللّه قال: قدم على النّبي صلّى اللّه عليه و آله العاقب و السيّد، فدعاهما إلى الإسلام فتلاحيا وردا عليه، فدعاهما إلى الإسلام فتلاحيا وردا عليه الملاعنة على ان يغادياه بالغداة، فغدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أخذ بيد علي و فاطمة و الحسن