إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٨ - «الآية التاسعة بعد المائتين» قوله تعالى فآت ذا القربى حقه و المسكين و ابن السبيل
«الآيةالتاسعة بعد المائتين» قوله تعالى:فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٤٤٣ ط بيروت).
أخبرنا عقيل بن الحسين، أخبرنا عليّ بن الحسين، أخبرنا محمّد بن عبيد اللّه، أخبرنا أبو مروان عبد الملك بن مروان قاضي مدينة الرسول بها سنة سبع و أربعين و ثلاث مائة، أخبرنا عبد اللّه بن منيع، عن آدم، عن سفيان، عن واصل الأحدب عن عطاء:
عن ابن عباس قال: لما أنزل اللّه:فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة و أعطاها فدكا [ظ] و ذلك لصلة القرابة.وَ الْمِسْكِينَ:
الطّوّاف الّذي يسألك، يقول: أطعمه.وَ ابْنَ السَّبِيلِ و هو الضّيف، حثّ على ضيافته ثلاثة أيام، و إنك يا محمّد إذا فعلت هذا فافعله لوجه اللّهوَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يعني أنت و من فعل هذا من الناجين في الآخرة من النار الفائزين بالجنّة.