إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٢ - «الآية الرابعة و الأربعون» قوله تعالى و لما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يدون
فيك، و أحبّك رجل حتّى يهلك فيك. فبلغ ذلك أناسا من قريش، و أناسا من المنافقين، فقالوا: كيف يكون هذا؟ جعله مثلا لعيسى بن مريم؟ فأنزل اللّه تعالىوَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ هكذا قرأها أبي، و جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده، عن علي. و مثله في تفسير العياشي.
و رواه أيضا أصبغ بن نباتة، عن عليّ عليه السّلام.
أخبرنا الحاكم الوالد، ان أبا حفص ابن شاهين أخبرهم ببغداد قال: أخبرنا أحمد ابن محمّد بن سعيد الهمداني، أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا أبى، أخبرنا حصين، عن سعد، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي قال: قال لي النّبى صلّى اللّه عليه و آله: إن فيك مثلا من عيسى أحبّه قوم فهلكوا فيه، و أبغضه قوم فهلكوا فيه. فقال.
و رواه أيضا في العتيق، عن الحمّاني، عن قيس بن الربيع، عن ابن ميمون، عن أبي سعيد.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٣٣ مخطوط) قال:
أخرج أحمد في المناقب عن عليّ أنّه قال: ليحبّني أقوام حتّى يدخلوا النّار في حبّي، و يبغضني قوم حتّى يدخلوا النّار في بغضي.
و منهم العلامة قطب الدين أحمد شاه ولى اللّه في «قرة العينين في تفضيل الشيخين» (ص ١١٩ ط بلدة پشاور).
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «تاريخ الخميس» إلى قوله ليس بها.
و منهم العلامة الصديق حسن خان الواسطي في «الإدراك لتخريج أحاديث الاشراك» (ص ٤٦ ط كانپور).
روى الحديث من طريق أحمد عن عليّ بعين ما تقدّم عن «تاريخ الخميس» و منهم العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة»