إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٥ - «الآية الخامسة و الخمسون بعد المائتين» قوله تعالى أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا و عملوا الالحات
مما تعطون، و لنفضلن عليكم كما فضّلنا في الدّنيا، فأنزل اللّهأَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أظنّ شيبة و عتبة و الوليدأَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ عليّ و حمزة و عبيدةسَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ لأنفسهم.
حدّثنا عن أبي بكر محمّد بن الحسين بن صالح السبيعي، حدّثنا عليّ بن محمّد الدهان، و الحسين بن إبراهيم الجصاص، قال: حدّثنا حسين بن حكم، حدّثنا حسن بن حسين قال: حدّثنا حبّان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أماالَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ بنو عبد شمس و اماكَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ بنو هاشم.
و
روى سعيد بن أبي سعيد البلخي عن أبيه، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك:
عن ابن عبّاس في قوله:أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ يعني بني أميّةأَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ النّبي و عليّ و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السلام.