إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٧ - «الآية الثانية بعد المائتين» قوله تعالى أ جعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله و اليوم الآخر
و عن مروان بن معاوية، عن إسماعيل مثله.
أخبرنا منصور بن الحسين، أخبرنا محمّد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق ابن إبراهيم، أخبرنا أمية بن خالد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة:
عن الشعبي في قوله:أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ الآية قال: نزلت في على و العبّاس.
و عن الحماني، عن محمّد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد مثله.
أخبرنا أبو عبد اللّه الدينوري قراءة، أخبرنا عبد اللّه بن يوسف بن أحمد بن مالك، أخبرنا الحسين بن محمّد بن بحتويه، أخبرنا عمرو بن ثور [كذا] و إبراهيم ابن أبي سفيان، قالا: حدّثنا محمّد بن يوسف الفريابي، حدّثنا قيس، عن أشعث ابن سوار:
عن ابن سيرين قال: قدم عليّ بن أبي طالب من المدينة إلى مكة فقال للعبّاس:
يا عم ألا تهاجر؟ ألا تلحق برسول اللّه؟ فقال: أعمّر المسجد الحرام، و أحجب البيت.
فأنزل اللّه:أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
و قال لقوم قد سماهم: ألا تهاجرون؟ ألا تلحقون برسول اللّه؟ فقالوا: نقيم مع إخواننا و عشائرنا و مساكننا. فأنزل اللّه تعالى:قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ الآية: ٢٤/ التوبة.
و أخبرنا أبو عبد اللّه قال: حدّثنا أبو علي المقري قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن موسى السوانيطي بحلب، حدّثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدّثنا بشر بن المنذر، عن أبي لهيعة، عن بكر بن سوادة:
عن عروة بن الزبير: ان العباس بن عبد المطلب، و شيبة بن عثمان أسلما و لم يهاجرا، فقام العباس على سقايته و شيبة على حجابته، فقال العباس لعلىّ بن أبي طالب: