إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٤ - «الآية الخامسة و الخمسون بعد المائتين» قوله تعالى أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا و عملوا الالحات
كلّ موقع، و اللّه إني لأضربهم و أعاقبهم. فقال له أبيّ: إنك لست منهم إنك مؤدّب معلّم.
فإن ثبت النزول فيه خاصّة فقد ثبت، و إلّا فالآية متناولة له بالأخبار المتظاهرة عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله على الخصوص، منها الحديث المسلسل، و
في بعض رواياته: من آذى شعرة منك
، فهو خاص له- و
في بعضها: شعرة مني
و هي متناولة له
لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم في عدة أخبار: أنت مني و أنا منك
و منها رواية عمر و جابر، و سعد، و امّ سلمة، و ابن عباس، و أبي هريرة، و أبي سعيد، و عمرو بن شاس.
«الآيةالخامسة و الخمسون بعد المائتين» قوله تعالى:أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٦٩ ط بيروت).
أبو رجاء السنحي في تفسيره عن محمّد بن مغيرة، عن عمار بن عبد الجبار، عن حبان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله:أَمْ حَسِبَ قال و ذلك إن عتبة و شيبة ابني ربيعة، و الوليد بن عتبة قالوا لعليّ و حمزة و عبيدة:
إن كان ما يقول محمّد في الآخرة من الثواب و الجنّة و النعيم حقّا لنعطين فيها أفضل