إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠ - الرابع حديث أبى ذر
إنّ أخي موسى أسئلك فقال:رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِي، وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي، هارُونَ أَخِي، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي، وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي، فأنزلت عليه قرآنا ناطقا:سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ، وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً، فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما، اللّهمّ، فأنا محمّد نبيّك و صفيّك، اللّهمّ، فاشرح لي صدري، و يسّر لي أمرى، و اجعل لي وزيرا من أهلى عليّا أخى، أشدد به أزرى، قال أبو ذر: فما استتمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم دعائه، إلّا و نزل عليه جبرئيل من عند اللّه، فقال: يا محمّد، اقرأ، قال:-إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ، و أخرجه الثّعلبى في تفسيره يسمّى «بكشف البيان في تفسير القرآن» و محمّد بن طلحة الشّافعى في «مطالب السّئول» و سبط بن الجوزي في «تذكرة خواصّ الأمّة» و محمّد بن زرندى في «نظم درر السمّطين» و ابن الصبّاغ المالكي في «الفصول المهمّة» و الإمام فخر الدين رازي في «تفسير الكبير».
و منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٢٢٤ ط مطبعة السعادة بالقاهرة).
روى الحديث عن أبى ذر بعين ما تقدّم عن «المختار».
و منهم العلامة الشيخ أبو سعيد النقشبندى في «شرح وصايا أبى حنيفة» (ص ١٧٧ ط اسلامبول).
روى الحديث من أبى ذر بعين ما تقدّم عن «المختار».
و منهم الحافظ الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ١٦٧ ط الاعلمى في بيروت).
حدّثنى أبو الحسن محمّد بن القاسم (الفقيه) الصيدلاني قال: أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد الشعراني قال: حدّثنا أبو عليّ أحمد بن عليّ بن رزين القاشاني