إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٠ - الحادي عشر حديث عطاء
و عنه جماعة:
أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو نعيم الجرجاني، أخبرنا عمّار بن رجاء، أخبرنا أحمد ابن أبي طيبة، عن يونس ابن أبي إسحاق، عن أبي داود نفيع.
و أخبرنا أبو نصر المفسر، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا أبو إسحاق المفسر، أخبرنا هارون بن عبد اللّه، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داود.
و أخبرنا أبو سعيد الطبري، أخبرنا أبو إسحاق البزاري «كذا» أخبرنا يحيى ابن محمّد بن صاعد، أخبرنا يوسف بن موسى، أخبرنا أبو نعيم، عن عبيد اللّه بن موسى، عن يونس ابن أبي إسحاق، عن أبي داود.
و أخبرنا القاضي أبو بكر الحبري، أخبرنا أبو بكر الشافعي ببغداد، سنة خمسين، أخبرنا محمّد بن سليمان بن الحارث، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا يونس:
عن أبي داود، عن أبي الحمراء قال: رابطنا النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم ستة أشهر يجيء إلى باب فاطمة و علي فيقول: السلام عليكمإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
هذا لفظ القاضي، و قال الطبري: رابطت المدينة سبعة عشر شهرا على عهد رسول اللّه، إذا طلع الفجر جاء إلى باب على و فاطمة فقال: الصلاة، الصلاةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية.
و قال المفسر: رابطت المدينة سبعة أشهر كيوم، فكان رسول اللّه يأتي باب علي كلّ غداة فيقول: الصلاة الصلاة الصلاةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية.
و قال الحافظ: أقمت بالمدينة سبعة عشر شهرا فكان رسول اللّه إذا طلع الفجر (احقاق الحق ١٤- ج ٥)