إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٧ - الحادي عشر حديث عطاء
هذا لفظ أحمد بن حنبل و المعنى واحد.
و رواه أيضا أبو بكر ابن أبى شيبة، عن محمّد بن مصعب. و رواه أيضا يحيى بن أبى كثير، عن الأوزاعي، و هو غريب فإن الأوزاعى كثير الرواية عن يحيى:
أخبرنا مسعود بن محمّد بن محمّد بن الحسن الجرجاني، أخبرنا إبراهيم بن أحمد ابن محمّد بن رجاء.
و أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الغازي، أخبرنا محمّد بن محمّد بن أحمد القاضي قالا: أخبرنا أبو بكر ابن أبي داود، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمر بن يونس، أخبرنا سليمان بن أبى سليمان الزهري، أخبرنا يحيى بن أبى كثير، قال: حدّثنى عبد الرّحمن بن عمرو، قال: حدّثنى شدّاد بن عبد اللّه أبو عمّار قال:
سمعت واثلة بن الأسقع يقول: و اللّه لا أزال أحبّ عليّا و حسنا و حسينا و فاطمة بعد إذ سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول فيهم ما قال، و لقد رأيتنى يوما و قد جئت رسول اللّه في منزل امّ سلمة، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى ثمّ جاء حسين فأجلسه على فخذه اليسرى و قبّلهما، ثمّ جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، و دعا بعلىّ فأغدّ عليهم كساء خيبريا، كأنى أنظر إليه ثمّ قال:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قلت لواثلة: و ما الرجس؟ قال الشكّ في دين اللّه.
هذا لفظ مسعود بن محمّد، و قال يحيى بن أبى كثير: و لقد رأيتنى ذات يوم- و ساق الكلام إلى ان قال-: الشكّ في دينه.
و رواه عن الأوزاعى سوى هؤلاء أبو مسهر، و الوليد بن مسلم، و عبد اللّه بن واقد، و يوسف بن السفر، و تابعه في الرواية عن شداد نفر، فرواية الوليد:
أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، حدّثنا عبيد بن شريك حدّثنا محمّد بن وهب، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعى: