إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٦ - الحادي عشر حديث عطاء
حدّثنى أبو عمّار، قال: حدّثنى واثلة بن الأسقع قال: أتيت عليّا فلم أجده.
و ذكر نحوه. و الأوزاعى هو أبو عمر و عبد الرّحمن بن عمرو إمام أهل الشام، و رواه جماعة عنه، و جماعة عن بشر بن بكر.
و رواه محمّد بن إسحاق بن خزيمة في جمعه عن الربيع و يحيى بن نصر، عن بشر. و عن عليّ بن سهل عن الوليد بن مسلم، عن أبي عمرو. و عن محمّد بن مسكين عن بشر بن بكر، عن أبي عمرو في الشواذ. و عن محمّد بن مصعب القرقسانى، عن الأوزاعى، و رواه الطحاوي، عن محمّد بن الحجاج، و سليمان بن شعيب، عن بشر.
أخبرنا أبو نصر المفسر، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا أبو إسحاق المفسر، أخبرنا الحسن البزاز، أخبرنا محمّد بن مصعب.
و أخبرنا أبو سعيد الطبري، أخبرنا أبو إسحاق الرازي، أخبرنا يحيى بن محمّد بن صاعد، أخبرنا الحسن بن الصباح، أخبرنا محمّد بن مصعب.
و أخبرنا أبو سعد السعدي، أخبرنا أبو بكر ابن مالك القطيعي، أخبرنا عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل، قال: حدّثنى أبى، حدّثنا محمّد بن مصعب.
أخبرنا الأوزاعى، عن شدّاد أبى عمّار، قال: دخلت على واثلة و عنده قوم فذكروا عليّا فشتموه فشتمته معهم فلمّا قاموا قال: شتمت هذا الرجل؟ قلت:
رأيت القوم شتموه فشتمته معهم قال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه؟ قلت:
بلى. قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت: توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فجلست انتظره حتّى جاء رسول اللّه و معه علي و حسن و حسين أخذ كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل، فأدنى عليّا و فاطمة فأجلسهما بين يديه، و أجلس حسنا و حسينا كلّ واحد منهما على فخذه ثمّ لفّ عليهم ثوبه أو كساء ثمّ تلا هذه الآية:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحقّ.