إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٥ - الحادي عشر حديث عطاء
دخلت مع أمي على عائشة فسألتها امّي قالت: أ رأيت خروجك يوم الجمل؟
قالت: إنه كان قدرا من اللّه، فسألتها عن عليّ فقالت: تسألينى عن أحبّ الناس كان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و زوج أحب الناس كان إلى رسول اللّه، لقد رأيت عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا و جمع رسول اللّه بثوب عليهم ثمّ قال: اللّهمّ إن هؤلاء أهل بيتي و حامّتى فأذهب عنهم الرّجس و طهرهم تطهيرا. فقلت: يا رسول اللّه أنا من أهلك؟
قال: تنحّى فإنك إلى خير.
و رواه أيضا عبد اللّه بن خراش الشيباني عن العوام كما في أمالى ابن بابويه.
(و منها) رواية واثلة بن الأسقع الليثي:
أخبرنا أبو عبد اللّه إسحاق بن محمّد بن يوسف قراءة، أخبرنا أبو العباس محمّد بن يعقوب بن يوسف سنة أربع و أربعين، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروني، قال: أخبرنى أبى قال: سمعت الأوزاعي قال: حدّثنى أبو عمّار- رجل منا- قال:
حدّثنى واثلة بن الأسقع اللّيثي قال: جئت أريد عليّا فلم أجده فقالت فاطمة:
انطلق إلى رسول اللّه يدعوه فاجلس. قال: فجاء مع رسول اللّه فدخلا و دخلت معهما، فدعا رسول اللّه حسنا و حسينا فأجلس كلّ واحد منهما على فخذه و أدنى فاطمة من حجره و زوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوبه و أنا منتبذ فقال:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً اللّهمّ هؤلاء أهلى اللّهمّ هؤلاء أهلى و أهلى أحقّ. قلت: يا رسول اللّه و أنا. قال: و أنت قال واثلة: إنه لمن أرجا ما أرجو.
و رواه أيضا الوليد بن مسلم عن الأوزاعى مثله.
و أخبرنا إسحاق، أخبرنا محمّد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، و سليمان (سعيد «خ») بن عثمان قالا: حدّثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعى، قال: