إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٤ - الحادي عشر حديث عطاء
قطوانية فجلّل بها رؤسهم ثمّ أدخل رأسه معهم و يده فوق رؤسهم فقال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي قد اجتمعواإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ. قالها ثلاثا، قلت: يا رسول اللّه أدخل رأسي معكم؟ قال: يا امّ سلمة: إنك على خير.
قالت: فبينا النّبيّ كذلك إذا أحسّ بالروح [كذا].
و الحديث اختصرته من طول.
أخبرنا محمّد بن موسى- مرات-، أخبرنا محمّد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا أسد بن موسى، أخبرنا عبد الحميد بن بهرام:
أخبرنا شهر بن حوشب قال: سمعت امّ سلمة تقول- حين جاء نعي الحسين بن علي- لعنت أهل العراق فقالت: قتلوه قتلهم اللّه، غرّوه و ذلّوه لعنهم اللّه، و إني رأيت رسول اللّه جاءته فاطمة غدية ببرمة لها قد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتّى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت: هو في البيت.
قال: اذهبي فادعي به و ائتيني بابنيه، فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد، و علي يمشي في أثرهم (في أثرها «خ») حتّى دخلوا على رسول اللّه فأجلسهما في حجره و جلس عليّ على يمينه و فاطمة على يساره، فاجتبذ من تحتي كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة بالمدينة، فلفّه رسول اللّه عليهم جميعا فأخذ بشماله بطرفي الكساء، و ألوى بيده اليمنى إلى ربّه و قال: اللّهمّ أهلى أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا [قاله] ثلاث مرات، قلت: يا رسول اللّه أ لست من أهلك؟
قال: بلى فأدخلنى في الكساء، فدخلت في الكساء بعد ما مضى دعاؤه لابن عمّه و ابنيه و ابنته فاطمة عليهم السلام.
و رواه أحمد بن شاذان (سيار «ل») في التفسير، عن محمّد بن بكار البغدادي عن عبد الحميد به كما عبرت.
و أخبرنا عليّ بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا إبراهيم بن عبد اللّه،