إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٢ - الحادي عشر حديث عطاء
حدّثنى أبو مريم قال: حدّثنى داود بن أبى عوف قال:
حدّثنى شهر بن حوشب قال: أتيت امّ سلمة زوج النّبى لأسلم عليها فقلت لها: أ رأيت يا امّ المؤمنين هذه الآية:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ قالت: نزلت و أنا و رسول اللّه على منامة لنا و تحتنا كساء خيبري، فجاءت فاطمة و معها حسن و حسين و فخار فيه خزيرة و ذكر الحديث.
و أيضا رواه عن شهر جعفر الأحمر:
الحبري قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن جعفر الأحمر، عن شهر، عن امّ سلمة.
و عن عبد الملك، عن عطاء، عن امّ سلمة، قالت: جاءت فاطمة بطعيم لها إلى أبيها و هو على منام له، فقال: ائتيني بابنىّ و ابن عمّك إلىّ. فجلّلهم فقال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و حامّتى فأذهب عنهم الرّجس. فقالت امّ سلمة: و أنا معهم. فقال: أنت زوج النّبى و أنت على خير.
أخبرنا أبو بكر الحارثي، أخبرنا أبو الشيخ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، أخبرنا الأزرق بن علي، أخبرنا حسان بن إبراهيم، عن محمّد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه:
عن شهر بن حوشب قال: سمعت امّ سلمة تقول: بينما رسول اللّه جالس عندي فأرسل إلى الحسن و الحسين و فاطمة و عليّ فانتزع كساه فألقاه عليهم و قال: اللّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
قال ذلك مرارا، قلت: و أنا منهم يا رسول اللّه؟ قال: إنك على خير أو إلى خير.
حدثنيه أبو القاسم بن أبى الحسن الفارسي، حدّثنى أبى، حدّثنى محمّد بن القاسم القاسم [كذا] المحاربي، حدّثنى عباد بن يعقوب، حدّثنى علي بن هاشم، عن محمّد