إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٠ - الحادي عشر حديث عطاء
هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين. قلت: فأنا يا رسول اللّه؟ قال: إنك إلى خير.
و رواه جماعة عن زبيد سوى سفيان، منهم إسرائيل، و عمران، و هلال بن مقلاص، و عمران التغلبي:
أخبرناه محمّد بن عليّ بن محمّد، أخبرنا محمّد بن الفضل بن محمّد، أخبرنا محمّد بن إسحاق، أخبرنا نصر بن مرزوق، أخبرنا أسد، أخبرنا عمران بن زيد التغلبي، عن زبيد اليامي بذلك و أطول من حديث سفيان.
و رواه أيضا أبو إسرائيل الملائي عن زبيد:
أخبرنا الجوهري، عن محمّد بن عمران، عن عليّ بن محمّد، قال: حدّثنى الحسين بن الحكم، حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن أبي إسرائيل الملائي، عن زبيد:
عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة ان الآية نزلت في بيتها و النّبي و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين فأخذ عباء فجلّلهم بها ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقلت- و أنا عند عتبة الباب- يا رسول اللّه و أنا منهم- أو معهم-؟ قال: إنك إلى خير.
و رواه أيضا إسماعيل بن نشيط عن شهر بن حوشب:
الحاكم الوالد، عن ابن شاهين قال: حدّثنا عبد اللّه بن سليمان، حدّثنا يزيد ابن محمّد المهلبي، حدّثنا أبو داود، عن إسماعيل بن نشيط:
عن شهر، عن امّ سلمة قالت: عالجت فاطمة لأبيها سخينة فقال رسول اللّه:
ادعي زوجك و ابنيك. فدعتهم فأصابوا معه، ثمّ مدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليهم الكساء و قال: اللّهمّ هؤلاء عترتي و أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا.
حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن زياد، حدّثنا العباس بن محمّد بن حاتم، حدّثنا