حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٢٢
روایتی در التمحیص اینگونه آمده:
عَنِ ابْنِ أَبِييَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاعَبْدِالله يَقُولُ: قَالَ الله تَعَالَى: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ مِنْ عِبَادِي لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ مِمَّا يَسْتَوْجِبُ بِهِ عُقُوبَتِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَأَنْظُرُ لَهُ فِيمَا فِيهِ صَلَاحُهُ فِي آخِرَتِهِ فَأُعَجِّلُ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا لِأُجَازِيَهُ بِذَلِكَ الذَّنْبِ.[٣٧٠] همین روایت در کافی اینگونه آمده است:
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبييَعْفُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاعَبْدِالله يَقُولُ: قَالَ الله عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ عَبِيدِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ مِمَّا يَسْتَوْجِبُ بِهِ عُقُوبَتِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَأَنْظُرُ لَهُ فِيمَا فِيهِ صَلَاحُهُ فِي آخِرَتِهِ فَأُعَجِّلُ لَهُ الْعُقُوبَةَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِأُجَازِيَهُ بِذَلِكَ الذَّنْبِ وَ أُقَدِّرُ عُقُوبَةَ ذَلِكَ الذَّنْبِ وَ أَقْضِيهِ وَ أَتْرُكُهُ عَلَيْهِ مَوْقُوفاً غَيْرَ مُمْضًى وَ لِي فِي إِمْضَائِهِ الْمَشِيئَةُ وَ مَا يَعْلَمُ عَبْدِي بِهِ فَأَتَرَدَّدُ فِي ذَلِكَ مِرَاراً عَلَى إِمْضَائِهِ ثُمَّ أُمْسِكُ عَنْهُ فَلَا أُمْضِيهِ كَرَاهَةً لِمَسَاءَتِهِ وَ حَيْداً عَنْ إِدْخَالِ الْمَكْرُوهِ عَلَيْهِ فَأَتَطَوَّلُ عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ عَنْهُ وَ الصَّفْحِ مَحَبَّةً لِمُكَافَاتِهِ لِكَثِيرِ نَوَافِلِهِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَيَّ فِي لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ فَأَصْرِفُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ عَنْهُ وَ قَدْ قَدَّرْتُهُ وَ قَضَيْتُهُ وَ تَرَكْتُهُ مَوْقُوفاً وَ لِي فِي إِمْضَائِهِ الْمَشِيئَةُ ثُمَّ أَكْتُبُ لَهُ عَظِيمَ أَجْرِ نُزُولِ ذَلِكَ الْبَلَاءِ وَ أَدَّخِرُهُ وَ أُوَفِّرُ لَهُ أَجْرَهُ وَ لَمْيَشْعُرْ بِهِ وَ لَمْيَصِلْ إِلَيْهِ أَذَاهُ وَ أَنَا الله الْكَرِيمُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ.[٣٧١]
روشن است که متن در التمحیص تقطیع شده، اما ضربهای به فهم روایت نزده است.[٣٧٢] توضیح اینکه یکی از آسیبهای احادیث، تقطیع نادرست است. هر روایت، گفتاری یکپارچه بوده که صدر و ذیل آن به هم مرتبط است. اگر تقطیع، عالمانه و فنّی نباشد، باعث از بین رفتن برخی قرائن شده و به عدم فهم یا برداشت نادرست از روایت، منجر میگردد. در التمحیص تقطیع، نادر است و همین موارد اندک به صورت کاملاً علمی انجام شده و ضربهای به فهم روایت نزده است.
[٣٦٤]. التمحیص، ص ٦٤، ح ٣٧. ابنابییعفور میگوید: شنیدم که امام صادق٧ فرمود: «خداوند متعال فرمود: گاهی بنده مؤمن من گناه بزرگی مرتکب میشود و مستحق عقوبت من در دنیا و آخرت میگردد؛ پس مصلحت آخرتِ او را در نظر میگیرم و در دنیا عقابش میکنم تا مجازات گناهانش باشد».
[٣٦٥]. الکافی، ج٢، ص٤٤٩،ح١.
[٣٦٦]. نمونههای دیگری از تقطیع را میتوانید در روایات ٣٣، ٥٦ و٩٩ مشاهده کنید.