فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠١ - اميدبخشى
٤١) اميد دادن فرشتگان الهى به ابراهيم (ع) درباره تولّد فرزند براى وى:
قالوا لاتوجل إنّا نبشّرك بغلم عليم* قالوا بشّرنك بالحقّ فلاتكن مّن القنطين.
حجر (١٥) ٥٣ و ٥٥
وامرأته قآئِمة فضحكت فبشّرنها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب* قالت يويلتى ءألد وأنا عجوز وهذا بعلى شيخا إنّ هذا لشىء عجيب* قالوا أتعجبين من أمر اللّه رحمت اللّه وبركته عليكم أهل البيت إنّه حميد مّجيد* فلمّا ذهب عن إبرهيم الرّوع وجآءته البشرى يجدلنا فى قوم لوط.
هود (١١) ٧١- ٧٤
٤٢) موسى (ع) اميدواركننده بنىاسرائيل به حاكميّت آنان و نابودى فرعونيان:
قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربّكم أن يهلك عدوّكم ويستخلفكم فى الأرض ....
اعراف (٧) ١٢٩
٤٣) پيامبر (ص) مأمور به اميدوار ساختن تكذيبكنندگان خود به رحمت گسترده الهى:
فإن كذّبوك فقل رّبّكم ذورحمة وسعة ....
انعام (٦) ١٤٧
٤٤) خداوند، اميدواركننده پيامبر و مؤمنان به نصرت الهى و شكست كافران در كارزار:
فقتل فى سبيل اللَّه لاتكلَّف إلّانفسك وحرّض المؤمنين عسى اللَّه أن يكفَّ بأس الَّذين كفروا واللَّه أشدّ بأسا وأشدّ تنكيلا.
نساء (٤) ٨٤
ولاتهنوا فى ابتغآء القوم إن تكونوا تألمون فإنّهم يألمون كما تألمون وترجون من اللّه ما لايرجون وكان اللّه عليما حكيما.
نساء (٤) ١٠٤
٤٥) اميدوار ساختن مؤمنان به حصول پيروزى و وضعيّت مناسب براى آنان، از سوى خدا:
... فعسى اللّه أن يأتى بالفتح أو أمر مّن عنده فيصبحوا على مآ أسرّوا فى أنفسهم ندمين.
مائده (٥) ٥٢
٤٦) خداوند، اميددهنده به بنىاسرائيل درباره رحمت خويش:
وقضينآ إلى بنى إسرءيل فى الكتب لتفسدنّ فى الأرض مرّتين ولتعلنّ علوًّا كبيرا* عسى ربّكم أن يرحمكم ....
اسراء (١٧) ٤ و ٨
٤٧) اميدوار ساختن پيامبر (ص) به برخوردار شدن از مقام شفاعت، از سوى خدا:
ومن الّيل فتهجّد به نافلة لّك عسى أن يبعثك ربّك مقاما مّحمودا. [١]
اسراء (١٧) ٧٩
٤٨) اميدوار ساختن پيامبر (ص) به برخوردار شدن از عطاياى الهى:
ولسوف يعطيك ربّك فترضى.
ضحى (٩٣) ٥
٤٩) خداوند، اميدواركننده مؤمنان به ايجاد صلح و دوستى ميان آنان و دشمنانشان:
عسى اللّه أن يجعل بينكم وبين الّذين عاديتم مّنهم مّودّة ....
ممتحنه (٦٠) ٧
٥٠) اميدوار ساختن پيامبر (ص) از سوى خداوند، به برخوردارى از همسرانى بهتر، در صورت طلاق دادن همسران خود:
[١] در روايتى از پيامبر (ص) «مقام محمود» به مقام شفاعت تفسير شده است. (التفسير الكبير؛ نورالثقلين، ذيل آيه)