فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٩ - انبيا
١١٢) اميد بىجاى مشركان به معبودهاى خويش درباره يارى رساندن به آنان:
واتّخذوا من دون اللّه ءالهة لّعلّهم ينصرون* لايستطيعون نصرهم ....
يس (٣٦) ٧٤ و ٧٥
اميد در جنگ---) همين مدخل، اميدواران، مجاهدان
اميدواران
١. آسيه
١١٣) اميدوارى همسر فرعون (آسيه) به منفعتبخشى موسى (ع) براى آنان با فرزند خواندن وى:
وقالت امرأت فرعون قرّت عين لّى ولك لاتقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتّخذه ولدا .... [١]
قصص (٢٨) ٩
٢. ابراهيم (ع)
١١٤) اميد ابراهيم (ع) به آمرزش خطايش در قيامت:
واتل عليهم نبأ إبرهيم* والّذى أطمع أن يغفر لى خطيتى يوم الدّين.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٨٢
١١٥) اميد ابراهيم (ع) به فرزنددار شدن، در پى بشارت فرشتگان:
ونبّئهم عن ضيف إبرهيم* قالوا لاتوجل إنّا نبشّرك بغلم عليم* قالوا بشّرنك بالحقّ فلاتكن مّن القنطين* قال ومن يقنط من رّحمة ربّه إلّا الضَّآلّون.
حجر (١٥) ٥١ و ٥٣ و ٥٥ و ٥٦
١١٦) اميد ابراهيم (ع) به استجابت دعاى خويش و بىپاسخ نماندن آن از سوى پروردگار:
واذكر فى الكتب إبرهيم ...* ... و أعتزلكم و ما تدعون من دون اللّه و أدعوا ربّى عسى ألّا أكون بدعآء ربّى شقيًّا.
مريم (١٩) ٤١ و ٤٨
٣. اصحاب اعراف
١١٧) اميد اصحاب اعراف به وارد شدن در بهشت:
... وعلى الأعراف رجال يعرفون كلَّا بسيمهم ونادوا أصحب الجنَّة أن سلم عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون. [٢]
اعراف (٧) ٤٦
٤. انبيا
١١٨) اميد انبيا به يارى و امداد خداوند هنگام مواجهه با مصائب و مشكلات جنگ:
... و لمّا يأتكم مّثل الّذين خلوا من قبلكم مّسّتهم البأساء والضّرّاء وزلزلوا حتّى يقول الرّسول والّذين ءامنوا معه متى نصر اللّه ألا إنّ نصر اللّه قريب. [٣]
بقره (٢) ٢١٤
١١٩) اميد انبيا (موسى، هارون، ابراهيم، لوط، اسحاق، يعقوب، نوح، داود، سليمان، ايّوب، اسماعيل، ادريس، ذاالكفل، يونس، زكريّا و يحيى (ع)) به استجابت دعايشان از سوى خداوند:
فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنّهم كانوا يسرعون فى الخيرت ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خشعين. [٤]
انبياء (٢١) ٩٠
[١] در اخبار وارد شده از امامان (ع) نام همسر فرعون، آسيه ذكر شده است. (نورالثقلين، ذيل آيه)
[٢] اگرچه متعلّق «يطمعون» ذكر نشده است، ولى به قرينه بحث از بهشت، متعلّق فعل ياد شده مىتواند «الجنّة» باشد.
[٣] از پرسش «متى نصر اللّه» استفاده مىشود كه انبيا و مؤمنان به آنها در جهاد خود با دشمنان، به اميد يارى خدا بودهاند.
[٤] برخى گفتهاند مقصود از «إنّهم كانوا يسارعون ... و يدعوننا ...»، پيامبران ذكر شده در آيات پيشين است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)