فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٢ - امى بودن محمد(ص)
أو لم يروا أنّا جعلنا حرما ءامنا ويتخطّف النّاس من حولهم أفبالبطل يؤمنون وبنعمة اللّه يكفرون.
عنكبوت (٢٩) ٦٧
فليعبدوا ربّ هذا البيت* الّذى أطعمهم مّن جوع وءامنهم مّن خوف.
قريش (١٠٦) ٣ و ٤
١٢١) امنيّت و آرامش، از نعمتهاى جهان آخرت براى تقواپيشگان:
إنّ المتّقين فى مقام أمين* ... يدعون فيها بكلّ فكهة ءامنين.
دخان (٤٤) ٥١ و ٥٥
١٢٢) امنيّت و آسايش، مهمترين نعمت در كنار نعمتهاى بهشت:
إنّ المتّقين فى مقام أمين* فى جنَّت وعيون* يلبسون من سندس وإستبرق مّتقبلين* كذلك وزوّجنهم بحور عين* يدعون فيها بكلّ فكهة ءامنين.
دخان (٤٤) ٥١- ٥٥
١٢٣) امكانات فراوان و امنيّت راهها، نعمتهايى خدايى و شايسته شكرگزارى:
وجعلنا بينهم وبين القرى الّتى بركنا فيها قرى ظهرة وقدّرنا فيها السّير سيروا فيها ليالى وأيّاما ءامنين* فقالوا ربّنا بعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلنهم أحاديث ومزّقنهم كلّ ممزّق إنّ فى ذلك لأيت لّكلّ صبّار شكور.
سبأ (٣٤) ١٨ و ١٩
١٢٤) امنيّت مكّه، نعمت الهى و شايسته سپاسگزارى:
أو لم يروا أنّا جعلنا حرما ءامنا ويتخطّف النّاس من حولهم أفبالبطل يؤمنون وبنعمة اللّه يكفرون.
عنكبوت (٢٩) ٦٧
١٢٥) كفران نعمت امنيّت، سبب تباه شدن آن:
وضرب اللّه مثلا قرية كانت ءامنة مّطمئنّة ... فكفرت بأنعم اللّه فأذقها اللّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون.
نحل (١٦) ١١٢
وجعلنا بينهم وبين القرى الّتى بركنا فيها قرى ظهرة وقدّرنا فيها السّير سيروا فيها ليالى وأيّاما ءامنين* فقالوا ربّنا بعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلنهم أحاديث ومزّقنهم كلّ ممزّق إنّ فى ذلك لأيت لّكلّ صبّار شكور.
سبأ (٣٤) ١٨ و ١٩
وعده امنيّت---) همين مدخل، بشارتبه امنيّت
امهال---) استدراج
امّى
امّى منسوب به امّ و به معناى كسى است كه برجبلت مادرى خود باقى است يعنى سواد نوشتن ندارد [١] يا نوشتن و خواندن نمىداند. [٢] در اين مدخل از واژههاى «امّى»، «امّيّين» و جمله «و ما كنت تتلوا ...» استفاده شده است.
امّى بودن محمّد (ص)
١) امّى بودن، يكى از صفات پيامبر (ص) در تورات و انجيل:
الّذين يتّبعون الرّسول النّبىّ الأمّىّ الّذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التّورلة والإنجيل .... [٣]
اعراف (٧) ١٥٧
٢) امّى بودن پيامبر (ص)، علامتى پيش روى اهل كتاب:
الّذين يتّبعون الرّسول النّبىّ الأمّىّ الّذى
[١] لسانالعرب؛ المصباحالمنير.
[٢] مفردات راغب.
[٣] «امّى» بودن پيامبر اسلام (ص) يا از اين جهت است كه سواد نوشتن و خواندن نداشت و يا از اين جهت كه منسوب به امّتى بود كه نوشتن نمىدانستند يا بدين سبب است كه به امّالقرى (مكّه) نسبت داشته است. (مفردات راغب)