فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٢ - امية بن ابى صلت
٢٣٨) اعتراض به پيامبر و درخواستهاى نامعقول، پيامد نااميدى به لقاى الهى:
وقال الّذين لايرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملئكة أو نرى ربّنا ....
فرقان (٢٥) ٢١
٢٣٩) نااميدى به لقاى خداوند، سبب خودبزرگبينى و تكبّر درون جان خويش:
وقال الّذين لايرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملئكة أو نرى ربّنا لقد استكبروا فى أنفسهم وعتو عتوّا كبيرا.
فرقان (٢٥) ٢١
٢٤٠) اميد نداشتن كافران پيكارگر برضدّ مسلمانان به نصرت الهى سبب سستى و ضعف آنان:
ولاتهنوا فى ابتغآء القوم إن تكونوا تألمون فإنّهم يألمون كما تألمون وترجون من اللّه ما لايرجون وكان اللّه عليما حكيما.
نساء (٤) ١٠٤
٢٤١) ناباورى و نااميدى مشركان به حيات آخرتى، عامل عبرت نگرفتن از سرگذشت پيشينيان:
ولقد أتوا على القرية الّتى أمطرت مطر السّوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لايرجون نشورا.
فرقان (٢٥) ٤٠
٢٤٢) حرمت نااميدى از رحمت خدا:
... ولاتايسوا من رّوح اللّه إنّه لايايس من رّوح اللّه إلّاالقوم الكفرون.
يوسف (١٢) ٨٧
... لاتقنطوا من رّحمة اللّه ....
زمر (٣٩) ٥٣
٢٤٣) فرشتگان نهىكننده ابراهيم (ع) از يأس و نااميدى:
قالوا بشّرنك بالحقّ فلاتكن مّن القنطين.
حجر (١٥) ٥٥
نيز---) آرزو، بشارت و دعا
عوامل نااميدى---) همين مدخل، موانع اميد
اميرالمؤمنين (ع)---) على (ع)
امَيْمَه
اميمه، دختر بشر انصارى از قبيله بنى عمرو بنعوف است. [١] براساس نقل برخى مفسّران، شأن نزول آيه ١٠ ممتحنه (٦٠) درباره وى و ديگر زنان مهاجر است كه پيامبر (ص) پس از آزمودن ايمان آنان، مانع بازگرداندن آنان به مكّه شد. [٢]
اميّة بن ابى صلت
اميّة بن ابى صلت، از قبيله ثقيف و از شاعران بزرگ دوران جاهليّت است. [٣] برخى مفسّران، مقصود از فرد گمراه در آيه ١٧٥ اعراف (٧) را اميّه دانستهاند كه به رغم آگاهى پيشين از ظهور پيامبر (ص) به سبب حسادت، نبوّت حضرت را انكار كرد. [٤] بنابه رواياتى، منظور از شعراء در آيه ٢٢٤ سوره شعراء (٢٦)
[١] تاريخ المدينة المنوّرة، ص ٤٩٤.
[٢] الجامع لأحكام القرآن، ج ٩، ص ٤١.
[٣] الأغانى، ج ١٧، ص ٣٠٣.
[٤] جامعالبيان، مج ٦، ج ٩، ص ١٦٢- ١٦٥؛ مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٧٦٨.