فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٥ - داود(ع)
... و اذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ١٧
و وهبنا لداو د سليمن نعم العبد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ٣٠
واذكر عبدنا أيّوب ...* ... إنّا وجدنه صابرا نّعم العبد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٤
انابهكنندگان
١. ابراهيم (ع)
١٢) ابراهيم (ع)، انابهكننده به درگاه خداوند:
إنّ إبرهيم لحليم أوّ ه مّنيب.
هود (١١) ٧٥
قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبرهيم ... إذ قالوا ... رّبّنا عليك توكّلنا و إليك أنبنا ....
ممتحنه (٦٠) ٤
١٣) انابه ابراهيم (ع) به درگاه الهى، مورد ستايش خداوند:
إنّ إبرهيم لحليم أوَّه مّنيب.
هود (١١) ٧٥
٢. ايّوب (ع)
١٤) ايّوب (ع) انابهكننده به درگاه خداوند:
واذكر عبدنا أيّوب ...* ... إنّا وجدنه صابرا نّعم العبد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٤
١٥) انابه ايّوب (ع) به درگاه خداوند، مورد ستايش الهى:
واذكر عبدنا أيّوب ...* ... إنّا وجدنه صابرا نّعم العبد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٤
٣. پرندگان
١٦) فرمان خداوند به پرندگان، جهت انابه به درگاه خدا به همراه داود (ع):
و لقد ءاتينا داود منّا فضلًا يجبال أوّبى معه و الطّير ....
سبأ (٣٤) ١٠
... واذكر عبدنا داود ... إنّه أوّاب* إنّا سخّرنا الجبال معه يسبّحن بالعشىّ والإشراق* والطّير محشورة كلٌّ لّه أوّاب.
ص (٣٨) ١٧- ١٩
٤. پيروان ابراهيم (ع)
١٧) ابراهيم (ع) و پيروان او از انابهكنندگان به درگاه خداوند:
قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبرهيم والّذين معه ... رّبّنا عليك توكّلنا و إليك أنبنا ....
ممتحنه (٦٠) ٤
٥. داود (ع)
١٨) انابه داود (ع) به درگاه الهى:
اصبر على ما يقولون و اذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ١٧
١٩) ستايش خداوند از داود (ع)، به دليل انابه او به درگاه الهى:
... و اذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ١٧
٢٠) پيامبر (ص)، موظّف به ياد كردن داود (ع) به جهت انابه فراوان او به درگاه خداوند:
... و اذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ١٧
٢١) همراهى كوهها و پرندگان با داود (ع)، در انابه به پيشگاه خداوند:
و لقد ءاتينا داود منّا فضلا يجبال أوّبى معه و الطّير ....
سبأ (٣٤) ١٠
... واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب* إنّا سخّرنا الجبال معه ...* والطّير محشورة كلٌّ لّه أوّاب. [١]
ص (٣٨) ١٧- ١٩
[١] برداشت، با توجّه به اين است كه مرجع ضمير «له»، داود (ع) باشد. در روايتى از امام صادق (ع) نقل شده است: داود (ع) به سوى دشت و بيابان خارج مىشد و هنگامى كه زبور را تلاوت مىكرد، هيچ كوه و سنگ و پرندهاى نبود، مگر اينكه با او همصدا مىشد. (نورالثقلين، ذيل آيه)