فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٣ - امداد به انسانها
١٧) ممنوعيّت امداد و همكارى بر گناه و تجاوز:
ثمّ أنتم هؤلاء ... تظهرون عليهم بالإثم والعدون ... وهو محرّم عليكم إخراجهم .... [١]
بقره (٢) ٨٥
... ولاتعاونوا على الإثم والعدون ....
مائده (٥) ٢
امداد بر ظلم
١٨) ممنوعيّت كمكرسانى به مشركان امدادكننده به يكديگر، جهت تجاوز به حقوق مسلمانان:
إنّما ينهيكم اللّه عن الّذين قتلوكم فى الدّين وأخرجوكم مّن ديركم وظهروا على إخراجكم أن تولّوهم ومن يتولّهم فأولئك هم الظَّلمون. [٢]
ممتحنه (٦٠) ٩
امداد بر گناه
١٩) حرمت امداد بر گناه و تجاوز:
ثمّ أنتم هؤلاء ... ديرهم تظهرون عليهم بالإثم والعدون ....
بقره (٢) ٨٥
... ولاتعاونوا على الإثم والعدون ....
مائده (٥) ٢
٢٠) عهد موسى (ع) با خداوند مبنى بر عدم كمك بر گناه و گناه كاران:
قال ربّ بما أنعمت علىّ فلن أكون ظهيرا لّلمجرمين. [٣]
قصص (٢٨) ١٧
امداد به ابراهيم (ع)
٢١) امداد خداوند به ابراهيم (ع) در رفع مكر كافران:
قالوا حرّقوه وانصروا ءالهتكم إن كنتم فعلين* قلنا ينار كونى بردا وسلما على إبرهيم* وأرادوا به كيدا فجعلنهم الأخسرين* ونجّينه ....
انبياء (٢١) ٦٨- ٧١
٢٢) امداد و عنايت خدا، مايه رهايى ابراهيم (ع) از آتش افروخته شده مشركان:
قالوا حرّقوه وانصروا ءالهتكم إن كنتم فعلين* قلنا ينار كونى بردا وسلما على إبرهيم* ونجّينه ....
انبياء (٢١) ٦٨ و ٦٩ و ٧١
وإبرهيم ...* ... فأنجله اللّه من النّار إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يؤمنون.
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٤
امداد به اصحاب كهف
٢٣) اميدوارى اصحاب كهف به امداد الهى پس از پناهنده شدن به غار:
وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلّااللَّه فأو ا إلى الكهف ينشر لكم ربّكم مّن رَّحمته ويهيّئ لكم مّن أمركم مّرفقا.
كهف (١٨) ١٦
امداد به انبيا---) انبيا، امداد به انبيا
امداد به انسانها
٢٤) نسخ اديان، و جايگزينى دينى ديگر از سوى خدا جهت تدبير امور انسانها و يارى آنها
ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت بخير مّنها أو
[١] «بالإثم و العدوان» حال از فاعل «تظاهرون» و در حكم مسبّب از اخراج محرم است. در اين صورت حكم مسبِّب براى مسبَّب نيز جارى است و همانگونه كه مىتوان گفت امداد بر حرام جايز نيست مىتوان گفت امداد بر گناه و تجاوز جايز نيست.
[٢] برداشت بر اين اساس است كه مقصود از «و من يتولّهم» دوستى و نصرت مشركان عليه مسلمانان باشد. (الميزان، ذيل آيه)
[٣] با توجّه به آيات قبل، فاعل «قال» حضرت موسى (ع) است.