فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٣ - عقيده امتها
ولقد كذّب الّذين من قبلهم فكيف كان نكير.
ملك (٦٧) ١٨
كذّبت ثمود وعاد بالقارعة* وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكت بالخاطئة* لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن وعية.
حاقه (٦٩) ٤ و ٩ و ١٢
١٥٧) توبيخ كافران از سوى خداوند، به سبب عبرت نگرفتن از امّتهاى كافر پيشين:
فهل ينتظرون إلّامثل أيَّام الَّذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إنّى معكم مّن المنتظرين.
يونس (١٠) ١٠٢
ومآ أرسلنا من قبلك إلّارجالًا نّوحى إليهم مّن أهل القرى أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الّذين من قبلهم ولدار الأخرة خير لّلّذين اتّقوا أفلاتعقلون.
يوسف (١٢) ١٠٩
أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم مّن القرون يمشون فى مسكنهم إنّ فى ذلك لأيت لّاولى النّهى.
طه (٢٠) ١٢٨
ولقد ءاتينا موسى الكتب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائِر للنّاس وهدى ورحمة لّعلّهم يتذكّرون.
قصص (٢٨) ٤٣
أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم مّن القرون يمشون فى مسكنهم إنّ فى ذلك لأيت أفلايسمعون.
سجده (٣٢) ٢٦
ألم يروا كم أهلكنا قبلهم مّن القرون أنّهم إليهم لايرجعون.
يس (٣٦) ٣١
١٥٨) تشويق فرعونيان از سوى مؤمن آلفرعون، به عبرتگيرى از سرگذشت هلاكتبار امّتهاى كافر پيشين:
وقال الّذى ءامن يقوم إنّى أخاف عليكم مّثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم وما اللّه يريد ظلما لّلعباد.
غافر (٤٠) ٣٠ و ٣١
١٥٩) نابودى امّتهاى قدرتمند گذشته، مايه پند و عبرت براى خردمندان و انسانهاى بيدار و حقطلب:
و كم أهلكنا قبلهم مّن قرن هم أشدّ منهم بطشا فنقّبوا فى البلد هل من مّحيص* إنّ فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السّمع و هو شهيد.
ق (٥٠) ٣٦ و ٣٧
١٦٠) سرزنش قوم موسى از سوى وى، به دليل عبرت نگرفتن از سرگذشت امّتهاى پيشين:
وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن فى الأرض جميعا فإنّ اللّه لغنىّ حميد* ألم يأتكم نبؤا الّذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم لايعلمهم إلّا اللَّه جآءتهم رسلهم بالبيّنت فردّوا أيديهم فى أفوههم وقالوا إنّا كفرنا بمآ أرسلتم به وإنّا لفى شكّ مّمّا تدعوننآ إليه مريب. [١]
ابراهيم (١٤) ٨ و ٩
نيز---) سفر و عبرت
عذاب امّتها---) همين مدخل، كيفر امّتها
عقيده امّتها
١٦١) كافران امّتهاى پيشين، معتقد به عدم شايستگى بشر براى نبوّت:
ألم يأتكم نبؤا الّذين من قبلكم قوم نوح وعاد
[١] برداشت، براساس اين احتمال است كه «ألميأتكم ...» ادامه سخن حضرت موسى (ع) باشد؛ چنانكه برخى مفسّران هم، چنين احتمال دادهاند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)