فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٤ - اميد به رحمت خدا
الصلحت أولئك لهم مَّغفرة وأجر كبير.
هود (١١) ٩ و ١١
يبنىّ اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه ولاتايسوا من رّوح اللّه إنّه لايايس من رّوح اللّه إلّاالقوم الكفرون.
يوسف (١٢) ٨٧
من كان يظنّ أن لّن ينصره اللّه فى الدّنيا والأخرة فليمدد بسبب إلى السّماء ثمّ ليقطع فلينظر هل يذهبنّ كيده ما يغيظ. [١]
حج (٢٢) ١٥
وإذا أذقنا النّاس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيّئة بما قدّمت أيديهم إذا هم يقنطون.
روم (٣٠) ٣٦
٧١) اميدوارى صابران به حلّ مشكلات زندگى از جانب خداوند:
ولئن أذقنا الإنسن منّا رحمة ثمّ نزعنها منه إنّه ليوس كفور* إلّاالَّذين صبروا وعملوا الصلحت أولئك لهم مَّغفرة وأجر كبير.
هود (١١) ٩ و ١١
اميد به خدا [٢]
٧٢) لزوم بيم از خداوند و اميد به او:
أمّن هو قنت ءاناء الّيل ساجدا وقائِما يحذر الأخرة ويرجوا رحمة ربّه ....
زمر (٣٩) ٩
اميد به امدادهاى خدا
٧٣) اميد مؤمنان به نزول امدادهاى الهى پس از تحمّل سختىها و شدائد:
أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مّثل الّذين خلوا من قبلكم مّسّتهم البأساء والضّرّاء وزلزلوا حتّى يقول الرّسول والّذين ءامنوا معه متى نصر اللّه ألا إنّ نصر اللّه قريب.
بقره (٢) ٢١٤
٧٤) توجّه به شكستناپذيرى و مهربانى خداوند، برانگيزاننده اميد به امدادهاى الهى در دل مؤمنان:
بنصر اللّه ينصر من يشاء وهو العزيز الرّحيم. [٣]
روم (٣٠) ٥
اميد به رحمت خدا
٧٥) ضرورت اميدوارى به رحمت خدا:
قالوا بشّرنك بالحقّ فلاتكن مّن القنطين.
حجر (١٥) ٥٥
٧٦) اعتقاد به خدا و صفات او، مايه اميدوارى به رحمت الهى:
قال بل سوّلت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى اللّه أن يأتينى بهم جميعا إنّه هو العليم الحكيم* قال إنّمآ أشكوا بثّى وحزنى إلى اللّه وأعلم من اللّه ما لاتعلمون* يبنىّ اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه ولاتايسوا من رّوح اللّه إنّه لايايس من رّوح اللّه إلّاالقوم الكفرون.
يوسف (١٢) ٨٣ و ٨٦ و ٨٧
٧٧) لزوم اميدوارى به رحمت خدا در عين بيم داشتن از كيفر او:
... إنّ ربّك سريع العقاب وإنّه لغفور رّحيم.
انعام (٦) ١٦٥
[١] برخى احتمال دادهاند كه مقصود از آيه اين باشد كه انسان بايد در دنيا و آخرتش به خداوند اميدوار باشد؛ در غير اين صورت چيزى به حال او مفيد نخواهد بود. (الميزان، ذيل آيه)
[٢] از آنجا كه بيشتر اطّلاعات اين مدخل مربوط به اميد به خدا است، در اين نمايه تنها به ذكر كلّيّات اكتفا گرديد و موارد خاص را در ساير نمايهها مىتوان جستجو كرد.
[٣] آوردن دو صفت «عزّت» و «رحمت» پس از بيان امدادهاى الهى و اينكه خداوند هر كس را بخواهد يارى خواهد كرد، مىتواند به منظور ايجاد اميد در دل مسلمانان صدر اسلام باشد.