فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٠ - استهزا
١٩٣) ياد امّتهاى نابود شده و تكذيب كننده انبيا در داستانها، يگانه اثر برجاى مانده از آنها در تاريخ:
ثمّ أرسلنا رسلنا تترا كلّما جاء أمّة رّسولها كذّبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلنهم أحاديث فبعدا لّقوم لّايؤمنون.
مؤمنون (٢٣) ٤٤
١٩٤) كيفر امّتها، داراى سنّت و قانون مشخّص در نظام الهى:
قد خلت من قبلكم سنن فسيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عقبة المكذّبين.
آلعمران (٣) ١٣٧
قل لّلّذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم مّا قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنّت الأوّلين.
انفال (٨) ٣٨
ومآ أهلكنا من قرية إلّاولها كتاب مَّعلوم* ولقد أرسلنا من قبلك فى شيع الأوّلين* كذلك نسلكه فى قلوب المجرمين* لايؤمنون به وقد خلت سنّة الأوّلين.
حجر (١٥) ٤ و ١٠ و ١٢ و ١٣
وإذا أردنآ أن نّهلك قريةً أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمّرنها تدميرا* وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربّك بذنوب عباده خبيرا بصيرا.
اسراء (١٧) ١٦ و ١٧
وما منع النّاس أن يؤمنوا إذ جآءهم الهدى ويستغفروا ربّهم إلّاأن تأتيهم سنَّة الأوَّلين أو يأتيهم العذاب قبلا.
كهف (١٨) ٥٥
سنّة اللّه فى الّذين خلوا من قبل ولن تجد لسنّة اللّه تبديلا.
احزاب (٣٣) ٦٢
استكبارا فى الأرض ومكر السّيّى ولايحيق المكر السّيّئ إلّابأهله فهل ينظرون إلّاسنّت الأوّلين فلن تجد لسنّت اللّه تبديلا ولن تجد لسنّت اللّه تحويلا.
فاطر (٣٥) ٤٣
سنّة اللّه الّتى قد خلت من قبل ولن تجد لسنّة اللّه تبديلا.
فتح (٤٨) ٢٣
عوامل كيفر امّتها
١. استهزا
١٩٥) نابودى بسيارى از امّتهاى پيشين به سبب استهزاى پيامبران الهى:
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّا كانوا به يستهزءون.
انعام (٦) ١٠
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فأمليت للّذين كفروا ثمّ أخذتهم فكيف كان عقاب.
رعد (١٣) ٣٢
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّا كانوا به يستهزءون.
انبياء (٢١) ٤١
يحسرة على العباد ما يأتيهم مّن رّسول إلّاكانوا به يستهزءون* ألم يروا كم أهلكنا قبلهم مّن القرون أنّهم إليهم لايرجعون.
يس (٣٦) ٣٠ و ٣١
وكم أرسلنا من نّبىّ فى الأوّلين* وما يأتيهم مّن نّبىّ إلّاكانوا به يستهزءون* فأهلكنا أشدّ منهم بطشا ومضى مثل الأوّلين.
زخرف (٤٣) ٦- ٨
١٩٦) نابودى امّتهاى گذشته در پى استهزاى وعدههاى عذاب الهى:
... كذلك فعل الَّذين من قبلهم ...* فأصابهم سيّات ما عملوا وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
نحل (١٦) ٣٣ و ٣٤