فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٩ - كيفر امتها
١٨٧) گرفتارى امّتهاى نيرومندتر از مكّيان، در اعصار پيشين به كيفر الهى:
أو لم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الّذين من قبلهم كانوا أشدّ منهم قوّة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر ممّا عمروها ....
روم (٣٠) ٩
أو لم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الّذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشدّ منهم قوّة وءاثارا فى الأرض فأخذهم اللّه بذنوبهم ...* ذلك بأنّهم كانت تّأتيهم رسلهم بالبيّنت فكفروا فأخذهم اللّه إنّه قوىٌّ شديد العقاب.
غافر (٤٠) ٢١ و ٢٢
فأهلكنا أشدّ منهم بطشا ومضى مثل الأوّلين.
زخرف (٤٣) ٨
وكأيّن مّن قرية هى أشدّ قوّة مّن قريتك الّتى أخرجتك أهلكنهم فلا ناصر لهم.
محمد (٤٧) ١٣
و كم أهلكنا قبلهم مّن قرن هم أشدّ منهم بطشا فنقّبوا فى البلد هل من مّحيص.
ق (٥٠) ٣٦
١٨٨) ابتلاى امّتهاى پس از نوح (ع) به عذاب وعده خداوند به آن حضرت:
قيل ينوح اهبط بسلم مّنّا وبركت عليك وعلى أمم مّمّن مّعك وأمم سنمتّعهم ثمّ يمسّهم مّنّا عذاب أليم.
هود (١١) ٤٨
١٨٩) امّتهاى پيرو شيطان، مشمول عذاب الهى در قيامت:
تاللّه لقد أرسلنآ إلى أمم مّن قبلك فزيّن لهم الشّيطن أعملهم فهو وليّهم اليوم ولهم عذاب أليم.
نحل (١٦) ٦٣
١٩٠) گرفتارشدن امّتهاى گمراه به آتش دوزخ، به دليل انجام اعمال زشت:
قال ادخلوا فى أمم قد خلت من قبلكم مّن الجنّ والإنس فى النّار كلّما دخلت أمّة لّعنت أختها حتّى إذا ادّاركوا فيها جميعا قالت أخريهم لأوليهم ربّنا هؤلآء أضلّونا فاتهم عذابا ضعفا مّن النّار ...* وقالت أوليهم لأخريهم ... فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون.
اعراف (٧) ٣٨ و ٣٩
١٩١) نابودى امّتهاى كافر گذشته، هشدارى جدّى به هم انديشان و همگنان آنان در هر عصر:
ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مّدّكر.
قمر (٥٤) ٥١
١٩٢) نابودى امّتهاى تكذيبكننده رسولان الهى:
ثمّ أرسلنا رسلنا تترا كلّما جاء أمّة رّسولها كذّبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلنهم أحاديث فبعدا لّقوم لّايؤمنون.
مؤمنون (٢٣) ٤٤
وإن يكذّبوك فقد كذّب الّذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبيّنت وبالزّبر وبالكتب المنير* ثمّ أخذت الّذين كفروا فكيف كان نكير.
فاطر (٣٥) ٢٥ و ٢٦
كذّبت قبلهم قوم نوح و عاد وفرعون ذو الأوتاد* وثمود وقوم لوط وأصحب الأيكة أولئك الأحزاب* إن كلٌّ إلّاكذّب الرّسل فحقّ عقاب.
ص (٣٨) ١٢- ١٤
كذّبت قبلهم قوم نوح و أصحب الرّسّ و ثمود* و عاد وفرعون وإخون لوط* و أصحب الأيكة و قوم تبّع كلٌّ كذّب الرّسل فحقّ وعيد.
ق (٥٠) ١٢- ١٤