فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٠ - اميدبخشى
٣٥) اميد دادن مؤمنان تائب به آمرزش و دخول در بهشت از سوى خدا:
فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإنّ اللّه يتوب عليه إنّ اللّه غفور رّحيم.
مائده (٥) ٣٩
يأيّها الّذين ءامنوا توبوا إلى اللّه توبة نّصوحا عسى ربّكم أن يكفّر عنكم سيّاتكم ويدخلكم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ....
تحريم (٦٦) ٨
٣٦) پيامبر (ص) مسئول اميدوار ساختن گنهكاران به آمرزش الهى:
وإذا جآءك الّذين يؤمنون بايتنا فقل سلم عليكم كتب ربّكم على نفسه الرّحمة أنّه من عمل منكم سوءا بجهلة ثمّ تاب من بعده وأصلح فأنّه غفور رّحيم.
انعام (٦) ٥٤
نبّئ عبادى أنّى أنا الغفور الرّحيم.
حجر (١٥) ٤٩
قل يعبادى الّذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رّحمة اللّه إنّ اللّه يغفر الذّنوب جميعا ....
زمر (٣٩) ٥٣
٣٧) اميد دادن يعقوب (ع) به پسرانش درباره پيدا شدن يوسف و برادرش بنيامين:
يبنىّ اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه ولاتايسوا من رّوح اللّه إنّه لايايس من رّوح اللّه إلّاالقوم الكفرون.
يوسف (١٢) ٨٧
٣٨) اميدوار ساختن مستضعفان ناتوان از هجرت به عفو الهى، از سوى خدا:
إلّا المستضعفين من الرّجال والنّسآء والولدن لايستطيعون حيلة ولايهتدون سبيلا* فأولئك عسى اللّه أن يعفو عنهم ....
نساء (٤) ٩٨ و ٩٩
٣٩) كوشش موسى (ع) براى ايجاد اميد در خانواده خود در وضعيّت سخت و بحرانى:
إذ رءا نارا فقال لأهله امكثوا إنّى ءانست نارا لّعلّى ءاتيكم مّنها بقبس أو أجد على النّار هدى.
طه (٢٠) ١٠
إذ قال موسى لأهله إنّى ءانست نارا ساتيكم مّنها بخبر أو ءاتيكم بشهاب قبس لّعلّكم تصطلون.
نمل (٢٧) ٧
فلمّا قضى موسى الأجل وسار بأهله ءانس من جانب الطّور نارا قال لأهله امكثوا إنّى ءانست نارا لّعلّى ءاتيكم مّنها بخبر أو جذوة مّن النّار لعلّكم تصطلون.
قصص (٢٨) ٢٩
٤٠) خداوند اميدبخش بندگان به بخشايش و رحمت خود:
اعلموا أنّ اللّه شديد العقاب و أنّ اللّه غفور رّحيم. [١]
مائده (٥) ٩٨
... أنّه من عمل منكم سوءا بجهلة ثمّ تاب من بعده وأصلح فأنّه غفور رّحيم.
انعام (٦) ٥٤
... إنّ ربّك سريع العقاب وإنّه لغفور رّحيم.
انعام (٦) ١٦٥
... إنّ ربّك لسريع العقاب وإنّه لغفور رّحيم.
اعراف (٧) ١٦٧
قل لّلّذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم مّا قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنّت الأوّلين.
انفال (٨) ٣٨
نبّئ عبادى أنّى أنا الغفور الرّحيم.
حجر (١٥) ٤٩
عسى ربّكم أن يرحمكم ....
اسراء (١٧) ٨
[١] طرح «غفور و رحيم» پس از تأكيد بر «شديدالعقاب» بودن خداوند براى ايجاد اميد است.