فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٧ - ناآگاهى اكثريت مردم
٧٦) ناآگاهى بيشتر انسانها از استوارى و سعادتبخش بودن آيين توحيدى و سستى و نادرستى شرك:
... إن الحكم إلّاللَّه أمر ألّاتعبدوا إلّاإيَّاه ذلك الدّين القيّم ولكنَّ أكثر النَّاس لايعلمون. [١]
يوسف (١٢) ٤٠
فأقم وجهك للدّين حنيفا فطرت اللّه الّتى فطر النّاس عليها ... ذلك الدّين القيّم و لكنّ أكثر النّاس لايعلمون.
روم (٣٠) ٣٠
٧٧) ناآگاهى بيشتر انسانها از هماهنگى دين اسلام با فطرت آدمى:
فأقم وجهك للدّين حنيفا فطرت اللّه الّتى فطر النّاس عليها لاتبديل لخلق اللّه ذلك الدّين القيّم و لكنّ أكثر النّاس لايعلمون.
روم (٣٠) ٣٠
٧٨) ناآگاهى اكثريّت انسانها، زمينه پيدايش شرك و پرستش غير خدا:
ما تعبدون من دونه إلّاأسمآء سمَّيتموهآ أنتم وءابآؤكم ... ولكنَّ أكثر النَّاس لايعلمون.
يوسف (١٢) ٤٠
٧٩) چشم دوختن بيشتر انسانها به علل و اسباب ظاهرى و بىخبرى آنان از حاكميّت اراده خدا بر آن:
ولمَّا دخلوا من حيث أمرهم أبوهم مّا كان يغنى عنهم مّن اللّه من شىء إلّاحاجة فى نفس يعقوب قضلها وإنَّه لذو علم لّما علَّمنه ولكنَّ أكثر النّاس لايعلمون.
يوسف (١٢) ٦٨
٨٠) آگاهى به باطن امور، موهبتى الهى و راه نداشتن بيشتر انسانها به آن:
ولمَّا دخلوا من حيث أمرهم أبوهم مّا كان يغنى عنهم مّن اللّه من شىء إلّاحاجة فى نفس يعقوب قضلها وإنَّه لذو علم لّما علَّمنه ولكنَّ أكثر النّاس لايعلمون.
يوسف (١٢) ٦٨
٨١) ناآگاهى بيشتر انسانها از امتحان بودن بلاها و نعمتهاى الهى:
فإذا مسّ الإنسن ضرٌّ دعانا ثمّ إذا خوّلنه نعمة مّنّا قال إنّما أوتيته على علم بل هى فتنة ولكنّ أكثرهم لايعلمون.
زمر (٣٩) ٤٩
٨٢) تحليل نادرست از پديدههاى خوشايند و ناخوشايند از سوى اكثريّت، بر اثر نادانى:
فإذا مسّ الإنسن ضرٌّ دعانا ثمّ إذا خوّلنه نعمة مّنّا قال إنّما أوتيته على علم بل هى فتنة ولكنّ أكثرهم لايعلمون.
زمر (٣٩) ٤٩
٨٣) ناآگاهى اكثريّت انسانها از ناچيز بودن آفرينش خود در مقايسه با آفرينش مجموعه هستى:
لخلق السّموت والأرض أكبر من خلق النّاس ولكنّ أكثر النّاس لايعلمون.
غافر (٤٠) ٥٧
٨٤) جدال اكثريّت مردم در برابر آيات و براهين محكم الهى ناشى از جهل و بىخردى آنان:
إنّ الّذين يجدلون فى ءايت اللّه بغير سلطن أتهم إن فى صدورهم إلّاكبر مّا هم ببلغيه ...* لخلق السّموت والأرض أكبر من خلق النّاس ولكنّ أكثر النّاس لايعلمون.
غافر (٤٠) ٥٦ و ٥٧
٨٥) ناآگاهى بيشتر انسانها از تعداد اصحاب كهف:
سيقولون ثلثة رّابعهم كلبهم ويقولون خمسة
[١] مشارٌاليه «ذلك» توحيد است كه در اين آيه و آيات پيشين مطرح شده و مقصود از «قيّم» بودن دين توحيدى، اين است كه فقط اين آيين سبب سعادت آدمى بوده و او را به سر منزل مقصود مىرساند. (الميزان، ذيل آيه)