محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٢٢
الحديث الثاني:
في أن فاطمة سلام الله عليها بضعة من النبي:
" فاطمة بضعة منّي من أغضبها أغضبني ".
هذا الحديث بهذا اللفظ في: صحيح البخاري، وعدّة من المصادر[١].
" فاطمة بضعة منّي يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها ".
بهذا اللفظ في: صحيح البخاري، ومسند أحمد، وصحيح أبي داود، وصحيح مسلم، وغيرها من المصادر[٢].
" إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ".
بهذا اللفظ في: صحيح مسلم[٣].
" إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها ".
بهذا اللفظ في: مسند أحمد وفي المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين، وفي صحيح الترمذي[٤].
" فاطمة بضعة منّي يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ".
بهذا اللفظ في: المسند، وفي المستدرك وقال: صحيح الإسناد، وفي مصادر أُخرى[٥].
الحديث الثالث:
" إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ".
[١] صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب مناقب قرابة الرسول ومنقبة فاطمة (عليها السلام).
[٢] مسند أحمد ٤ / ٣٢٨.
[٣] صحيح مسلم، باب مناقب فاطمة (عليها السلام).
٤)مسند أحمد ٤ / ٥، المستدرك ٣ / ١٥٩.
[٥] المستدرك ٣ / ١٥٨، مسند أحمد ٤ / ٣٢٣.