اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨
٢ / ١٢
صُبَيحٌ مَولى اُمِّ سَلَمَةَ
٣٧.إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ صُبَيحٍ مَولى اُ كُنتُ بِبابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَجاءَ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ ، فَجَلَسوا ناحِيَةً ، فَخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلَينا ، فَقالَ : إنَّكُم عَلى خَيرٍ ، وعَلَيهِ كِساءٌ خَيبَرِيٌّ ، فَجَلَّلَهُم بِهِ وقالَ : أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَكُم ، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم [١] .
٢ / ١٣
عَبدُاللّه ِ بنُ جَعفَرٍ
٣٨.إسماعيلُ بنُ عَبدِاللّه ِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طال لَمّا نَظَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلَى الرَّحمَةِ هابِطَةً قالَ : اُدعوا إلَيَّ ، اُدعوا إليَّ ، فَقالَت صَفِيَّةُ : مَن يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : أهلَ بَيتي ، عَلِيًّا وفاطِمَةَ والحَسَنَ والحُسَينَ ، فَجيءَ بِهِم فَأَلقى عَلَيهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله كِساءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ آلي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . وأنزَلَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ : «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا [٢] » .
٣٩.إسماعيلُ بنُ عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرٍ الطَّيّارِ لَمّا نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى جَبرَئيلَ هابِطًا مِنَ السَّماءِ قالَ : مَن يَدعو لي ؟ مَن يَدعو لي ؟ فَقالَت زَينَبُ : أنَا يا رَسولَ اللّه ِ ، فَقالَ : ادعي لي عَلِيًّا وفاطِمَةَ وحَسَنًا وحُسَينًا ، فَجَعَلَ حَسَنًا عَن يَمينِهِ ، وحُسَينًا عَن يَسارِهِ ، وعَلِيًّا وفاطِمَةَ تِجاهَهُم ، ثُمَّ غَشّاهُم بِكِساءٍ خَيبَرِيٍّ وقالَ : اللّهُمَّ إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أهلاً ، وإنَّ هؤُلاءِ أهلي . فَأَنزَلَ اللّه ُ تَعالى : «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ» . فَقالَت زَينَبُ : ألا أدخُلُ مَعَكُم ؟ قالَ : مَكانَكِ ، فَإِنَّكِ عَلى خَيرٍ إن شاءَ اللّه ُ [٣] .
[١] المعجم الأوسط : ٣ / ١٧٩ / ٢٨٥٤ ، اُسد الغابة : ٣ / ٧ / ٢٤٨١ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ٣ / ١٦٠ / ٤٧٠٩ ، شواهد التنزيل : ٢ / ٥٥ / ٦٧٥ نحوه وفيه «زينب» بدل «صفيّة» وفي هامشه «كذا في النسخة اليمنيّة وفي النسخة الكرمانيّة : فقالت زينب صفيّة خ» .[٣] شواهد التنزيل : ٢ / ٥٣ / ٦٧٣ ، وذكر أيضًا في : ٦٧٤ نحوه ، فرائد السمطين : ٢ / ١٨ / ٣٦٢ نحوه . العمدة : ٤٠ / ٢٤ نحوه ، وراجع إحقاق الحقّ : ٩ / ٥٢ .