اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤
٢ / ٢
مَثَلُهُم مَثَلُ بابِ حِطَّةٍ
١١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما مَثَلُ أهلِ بَيتي فيكُم مَثَلُ بابِ حِطَّةٍ [١] في بَني إسرائيلَ ، مَن دَخَلَهُ غُفِرَ لَهُ [٢] .
١١٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن دانَ بِديني وسَلَكَ مِنهاجي واتَّبَعَ سُنَّتي ، فَليَدِن بِتَفضيلِ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي عَلى جَميعِ اُمَّتي ، فَإِنَّ مَثَلَهُم في هذِهِ الاُمَّةِ مَثَلُ بابِ حِطَّةٍ في بَني إسرائيلَ [٣] .
١٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : الأَئِمَّةُ بَعدِي اثنا عَشَرَ ، تِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ عليه السلام ، تاسِعُهُم قائِمُهُم، ألا إنَّ مَثَلَهُم فيكُم مَثَلُ سَفينَةِ نوحٍ ، مَن رَكِبَها نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنها هَلَكَ، ومَثَلُ بابِ حِطَّةٍ في بَني إسرائيلَ [٤] .
١٢١.عَبّادُ بنُ عَبدِاللّه ِ الأَسَدِيُّ : بَينا أنَا عِندَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فِي الرَّحبَةِ إذ أتاهُ رَجَلُ فَسَأَلَهُ عَن هذِهِ الآيَةِ : «أفَمَن كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ ويَتلوهُ شاهِدٌ مِنهُ » [٥] فَقالَ : ما مِن رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ جَرَت عَلَيهِ المَواسي إلاّ قَد نَزَلَت فيهِ طائِفَةٌ مِنَ القُرآنِ ، واللّه ِ واللّه ِ لَأَن يَكونوا يَعلَموا ما سَبَقَ لَنا أهلَ البَيتِ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ صلى الله عليه و آله أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي مِل ءُ هذِهِ الرَّحبَةِ ذَهَبًا وفِضَّةً ، واللّه ِ إنَّ مَثَلَنا في هذِهِ الاُمَّةِ كَمَثَلِ سَفينَةِ نوحٍ في قَومِ نوحٍ ، و إنَّ مَثَلَنا في هذِهِ الاُمَّةِ كَمَثَلِ بابِ حِطَّةٍ في بَني إسرائيلَ [٦] .
[١] هي فِعلة من حَطَّ الشيء يَحُطّه إذا أنزله وألقاه . ومنه الحديث في ذكر حطّة بني إسرائيل ، وهو قوله تعالى : «وقولوا حِطَّةٌ نَغفِر لَكُم خَطاياكُم» البقرة : ٥٨ ، أي قولوا : حُطَّ عَنّا ذنوبنا ، وارتَفَعت على معنى : مَسأَلتُنا حِطَّة ، أو أمرُنا حِطَّة ، (النهاية : ١ / ٤٠٢) . أقول : قوله صلى الله عليه و آله : «مَثَل أهل بيتي فيكم مَثَل بابِ حِطّة في بني إسرائيل» إشارة إلى قوله تعالى خطابًا لبني إسرائيل : «ادخُلوا البَابَ سُجَّدًا وقولوا حِطَّةٌ نَغفِر لَكُم خَطاياكُم» البقرة : ٥٨ . توضيح ذلك أنّ «باب حطّة» من أبواب بيت المقدس كما عن أبي حيّان الأندلسيّ ، أو باب بلدة «أريحا» أو أوّل البلد كما احتملهما في تفسير الميزان . وتشبيه أهل البيت في الاُمّة الإسلاميّة بباب حطّة في بني إسرائيل وتعريفهم بأنّهم أبواب مغفرة اللّه ، دليل على أنّ التمسّك بهم له دور أساسيّ في إزالة الأدناس الفرديّة والاجتماعيّة في المجتمع الإسلاميّ .[٢] المعجم الأوسط : ٦ / ٨٥ / ٥٨٧٠ ، المعجم الصغير : ٢ / ٢٢ كلاهما عن أبي سعيد ، الصواعق المحرقة : ١٥٢ . الغيبة للنعمانيّ : ٤٤ وفيه «غفرت ذنوبه ، واستحقّ الرحمة والزيادة من خالقه» .[٣] أمالي الصدوق : ٦٩ / ٦ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ١٥٦ كلاهما عن ابن عبّاس .[٤] المناقب لابن شهرآشوب : ١ / ٢٩٥ ، كفاية الأثر : ٣٨ كلاهما عن أبي ذرّ .[٥] هود : ١٧ .[٦] كنزالعمّال : ٢ / ٤٣٤ / ٤٤٢٩ عن أبي سهل القطّان في أماليه وابن مردويه ؛ أمالي المفيد : ١٤٥ / ٥ ، شرح الأخبار : ٢ / ٤٨٠ / ٨٤٣ ، تفسير فرات الكوفيّ : ١٩٠ / ٢٤٣ .