طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨١ - ٥٩٣ السيد جعفر آل بحر العلوم ١٢٨٩-١٣٧٧ يوم الاثنين خامس ربيع الاول عن ثمان و ثمانين سنة و ستة و ثلاثين يوما
المقدمات عن الشيخ محمد حسين شليلة و السيد تقي الحلي و أتم السطوح على الميرزا علي الايرواني و الشيخ عبد الحسين الحلى و السيد ابي القاسم الخوئى و غيرهم ثم حضر أبحاث الميرزا محمد حسين النائنى و الشيخ مهدي المازندراني و الشيخ ضياء الدين العراقى و انقطع بعد وفاتهم ثم لازم الشيخ محمد رضا آل يس المتوفى «١٣٧٠» و كان منذ الصغر مولعا بالبحث و التنقيب خاصه فيما يعود الى النجف و تاريخها و شؤونها و أدوارها و قد بذل جهده في ذلك حتى حصل غايته و بلغ منيته و ألف تاريخ النجف و سماه «ماضى النجف و حاضرها» و قد طبع جزئه الاول فى صيدا «١٣٥٣» خصه بتاريخ البلدة و ما يتعلق بالمشهد المطهر و خص الجزء الثاني منه بالبيوت و الأسر العلمية و الادبية و هذا الجزء يقع في مجلدات جمع فيه فأوعى و هو خدمة كبيرة و سفر ثمين وفقه اللّه لطبعه و نشره لتعميم نفعه و له غيره آثار فى التاريخ و الآدب و غيرهما و لم يزل مشغولا زاد اللّه تأييداته توفي يوم الاثنين ثالث جمادى الاولى ١٣٧٧
٥٩٣ السيد جعفر آل بحر العلوم ١٢٨٩-١٣٧٧ يوم الاثنين خامس ربيع الاول عن ثمان و ثمانين سنة و ستة و ثلاثين يوما
هو السيد جعفر بن السيد محمد باقر بن السيد علي بن السيد رضا بن السيد مهدي الطباطبائي النجفي المعروف ببحر العلوم عالم جليل.
ولد فى النجف ٢٩ محرم «١٢٨٩» كما وجد بخط جده السيد علي مؤلف «البرهان» و نشأ على فضلاء اسرته فتخرج على الآيتين الكاظمين اليزدي و الخراسانى و صاهره العلامة السيد علي ابن اليزدي على بنته له تصانيف رأيت منها «اسرار العارفين» في شرح دعاء كميل طبع فى النجف و رسالة في حرمة حلق اللحية و ترجمتها ايضا طبعت فى النجف و له «تحفة العالم» فى شرح خطبه «المعالم» جزء آن في مجلد واحد و هو كتاب نفيس مطبوع و «شرح نجاة العباد» خرج منه مجلدان فرغ من ثانيهما الذي هو في المواريث في «٢٤-ع ١-١٣٢٩» و يروى عنه الشيخ محمد حرز فى «١٣٥٣» و ولده السيد هاشم من الفضلاء و له مكتبة جليلة فيها جملة من المخطوطات و النفائس من آثار العلماء و خطوطهم.