إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٢ - الآية الحادية و الستون قوله تعالى«يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم دقة» سورة المجادلة ١٢
عشر خصال ثم نزلت الرخصة فقال «أَأَشْفَقْتُمْ» الآية.
و منهم الحافظ المحدث أبو محمد عبد [عبد الحميد] بن حميد بن نصر الكشي المتوفى سنة ٢٤٩ في كتابه «المسند» (ص ١٥ و النسخة مصورة من مخطوطة جامع أياصوفيا باسلامبول) قال:
حدثني ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، قال حدثني عبد اللّه الاشجعي، عن سفيان بن سعيد، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة الانماري، عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلت «ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما ترى دينار. قال: قلت لا يطيقونه. قال: فكم؟ قلت: شعيرة. قال:
انك لزهيد. قال: فنزلت «أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ» الآية، فبي خفف اللّه عن هذه الأمة.
و منهم العلامة أبو القاسم هبة اللّه بن سلامة النحوي في «الناسخ و المنسوخ» (ص ٤١ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى) قال:
سورة المجادلة نزلت بالمدينة بإجماعهم و فيها آية واحدة منسوخة و هي إحدى فضائل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، لأنه
روى أنه قال: في كتاب اللّه آية ما عمل بها احد قبلي و لا يعمل بها احد بعدي الى يوم القيامة. فقيل: ما هي؟ قال:
ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم لما كثرت عليه المسائل برم بها خيفة ان يفرض