موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨ - النجف قبل الشيخ الطوسي
فلقد اعتبرت مدرسته من ابرز المدارس العلمية في الكوفة، و كان رواة ابي عبد اللّه عليه السلام اربعة آلاف أو يزيدون. [١]
يقول الحسن الوشاء [٢] : «إني ادركت في هذا المسجد-و يعني مسجد الكوفة-تسعمائة شيخ كل يقول: حدثني جعفر بن محمد عليه السلام» [٣] .
و كان في طليعة اولئك الذين اخذوا عنه العلم: ابو حنيفة النعمان بن ثابت [٤] ، و مالك بن أنس [٥] ، و سفيان الثوري [٦] ، و ايوب السجستاني [٧] ، و محمد بن اسحاق بن يسار [٨] ، -صاحب المغازي و السير-، و ابان بن
[١] الامام الصادق-للمرحوم الشيخ محمد حسين المظفر: ١٣٠-١٧٩-٢ طبع النجف.
[٢] الحسن بن علي بن زياد الوشاء البجلي الكوفي من اصحاب الامام الرضا (ع) كان من وجوه الشيعة، و كان عينا من عيون هذه الطائفة.
(الكنى و الالقاب: ٢٤٦-٢)
[٣] تاريخ الكوفي: ٤٠٨
[٤] ابو حنيفة، النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه، مولى تيم اللّه بن ثعلبة الكوفي، قال ابن خلكان: كان جده من اهل كابل، احد الأئمّة الاربعة، توفي عام ١٥٠ هـ.
(الكنى و الألقاب: ٥١-٥٤-١)
[٥] مالك بن أنس بن مالك الاصبحي الحميري، ابو عبد اللّه: احد الأئمة الاربعة، مولده عام ٩٣ بالمدينة، و توفي بها عام ١٧٩ هـ، ضربه جعفر عم المنصور العباسي سياطا حتى انخلعت لها كتفه.
(اعلام الزركلي: ١٢٨-٦)
[٦] ابو عبد اللّه سفيان بن سعيد بن مسروق الكوفي، من الأئمة المعروفين، و قال ابن حجر:
ربما دلس و قيل: ان سفيان كان في شرطة هشام بن عبد الملك، و هو ممن شهد قتل زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام، توفي ١٦١ هـ و قبره في البصرة.
(الكنى و الالقاب: ١٢١-١٢٢-٢)
[٧] أيوب بن أبي تميمة السجستاني، و قيل: السختياني، مولى عمار بن ياسر، عدوه من كبار الفقهاء التابعين، مات بالطاعون بالبصرة، عام ١٣١ هـ عن عمر بلغ الخامسة و الستين.
(الصادق-للمظفر: ١٣٥-٢)
[٨] محمد بن اسحاق بن يسار، مدني سكن مكة، اثنى عليه ابن خلكان، و كان بينه و بين-