موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٦٦ - مدرسة عبد العزيز البغدادي الدينية
بين شارع الكوفة و شارع كربلا، و تحته مقبرة خصها مؤسسها و واقفها الحاج عبد العزيز البغدادي بنفسه و أهل بيته و بجانب هذا المصلى محل للوضوء.
و في الطابق الثاني العلوي اثنتان و خمسون غرفة و عشرة حمامات و مغاسل و مطابخ على غرار الطابق الاول فيكون مجموع غرفها (١٠٢) غرفة و كلها عامرة بالطلاب الفضلاء. و قد جهزها مؤسسها بالفرش و الاثاث الكامل من المكيفات الهوائية الاتوماتيكية و تبريد الماء و المراوح.
و تحيط بهذه المدرسة حديقتان جانبيتان غربا و جنوبا كما شيد بجنبها دار سكنى للقائم بادارتها و لزائريها من آل (البغدادي) و اصدقائه، و اخوانه.
و هي مشرفة على الحديقة، و بعد ان تم بناء هذه المدرسة قرر مؤسسها وقف عمارة كبيرة بشارع الرشيد، في بغداد عليها. و قد افتتحها بحفلة كبيرة حضرها الامام السيد محسن الحكيم كما حضرها وفود من انحاء العراق و كان ذلك في يوم ٢٨ جمادى الثانية سنة ١٣٨٣ هـ و قد جعل توليتها لنفسه ما دام حيا و من بعده لولده كامل و جعل ابنيه رؤوفا و عبد الجبار، ناظرين عليه.
و قد أرخ سنة انتهاء تعميرها بعض الشعراء بقوله:
عبد العزيز عندما أسسها # مدرسة دينية و شيدا
رام له الحكيم ان يعظم في # الدنيا و في اخراه ان يخلدا
فبلدة الغري ارخنا (بها # عزيز بغداد اقام معهدا)
سنة ١٣٨٣ ه