موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٢ - مدرسة السيد كاظم اليزدي
كانت في وقتها و لا تزال حتى اليوم مضرب المثل. ارضها مبلطة بالرخام الصقيل و جدرانها مكسوة بالحجر الكاشاني البديع. و فيها من فن الهندسة و الريازة ما جعلها محط انظار السواح و الزائرين، و تحتوي على (٨٠) غرفة في طابقين. و امام كل غرفة ايوان صغير كهندسة سائر المدارس المشيدة في النجف الاشرف منذ العصر الصفوي، و لها عدة سراديب محكمة جميلة باردة الهواء. و ارض هذه السراديب و الجدران مكسوة بالحجر الكاشاني، و تعتبر هذه السراديب المبنية طابقا فوق طابق من اغرب العمارات و افخمها تحت الارض. يزورها في كل سنة عدد من السواح فيعجبون بهذه العمارة القائمة تحت الارض. أسسها و عمرها بأمر الامام السيد محمد كاظم اليزدي الوزير البخاري (استان قلي) الذي عمر مدرسة الاخوند الوسطى على ارض مساحتها (٧٥٠) مترا مربعا. و قد ابتدأ بتعميرها سنة ١٣٢٥ هـ و اكمل بناءها في سنة ١٣٢٧ هـ و عند ما كمل تشييدها فضل من الاموال التي ارسلها الوزير المذكور لتعميرها مبلغ كبير اشتروا به نصفا من حمامين، و أحد عشر دكانا و فندقا من سوق الخلخالي بقضاء الكوفة، كما ابتيعت لها أيضا سبعة حوانيت اخرى اسكن ركن من أركان مدرسة اليزدي